اعلن مصدر أمني لـ"السفير" إن الرئيس الحريري عبر في الاجتماع الامني عن ضرورة عدم القيام بأي خطوات تتخذ طابعا استفزازيا يؤدي إلى توترات.
وعلم ان الاتصالات نجحت في إقناع "حزب التحرير" بنقل مكان التظاهرة التي سينظمها في طرابلس، من ساحة عبد الحميد كرامي الى ساحة النجمة، أي على بعد عشرات الأمتار من الجامع المنصوري الكبير على أن تقوم القوى الأمنية بتأمين الحماية لها.
وتناول البحث في الاجتماع الأمني برئاسة الحريري قضية خطف الاستونيين السبعة، وأوضح مرجع أمني لـ"السفير" ان التداول تناول ما بلغته التحقيقات في هذه القضية، ربطا بالإجراءات التي تم اتخاذها سابقا، وكذلك بشريط الفيديو الذي تم تظهيره قبل يومين. وقال المرجع إن التحليلات الأولية بينت ان شريط الفيديو لم يصور في اليومين الماضيين، بل قبل فترة، "وربما في الأيام الأولى للخطف".
وأشار المرجع نفسه، الى أن التحليل يتركز حاليا حول الغاية من إيراد الأسماء التي أتى على ذكرها، مع ترجيح فرضية التمويه، واستبعد أن يكون الخاطفون ينتمون إلى تنظيم "القاعدة". وقال: هناك لغز ما زلنا نبحث عنه مع أرجحية فرضية أن يكون قد تم إخراج الاستونيين من لبنان، وهناك شكوك حول الطلب الذي أورده الخاطفون حول الفدية، خاصة أنهم لم يحددوها.