وذكرت كلينتون بان الحملة على بلغراد تأثر سلبا في تلك الفترة بفعل بقاء ميلوسيفيتش في الحكم، مشيرة إلى أن دينامية انطلقت واودت به في نهاية المطاف الى لاهاي حيث انشئت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، التي اتهمت هذه ميلوسيفيتش بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وردا على سؤال عن حصار مدينة مصراتة الليبية، رات وزيرة الخارجية الاميركية انه حصار لا انساني، معتبرة ان النظام الليبي متورط في انشطة مؤسفة تستهدف المدنيين مباشرة. واضافت: "مقاتلي المعارضة يصمدون، وصمودهم بجزء منه يعود الى تدخل قوات الاطلسي"، مشيرة إلى المعلومات التي تفيد بان قوات القذافي استطاعت استخدام قنابل عنقودية ضد شعبها.
وتجدر الإشارة إلى أن عملية حلف شمال الاطلسي ارغمت عام 1999 القوات الموالية للرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش على الانسحاب من اقليم كوسوفو، الذي اصبح اليوم دولة مستقلة، حيث شنت بلغراد حملة على الانفصاليين الكوسوفيين الالبان.
