
كتبت صحيفة "السفير": الاخطر من المخالفات في البناء في المناطق هو بلوغ المخالفات وانتهاك المشاعات حرم مطار بيروت الدولي، الأمر الذي بات يهدد سلامة الطيران وبإعادة فتح ملف أمن المطار وهو مطلب غربي وتحديدا أميركي، ما يعني أن "حزب الله" ومعه حليفته حركة "أمل" باتا معنيين بتجاوز مجرد التعميم الداخلي أو اعلان موقف سياسي عام، وذلك عبر مبادرة البلديات والهيئات الأهلية الى كل ما يلزم من إجراءات لمنع تفاقم هذه الظاهرة، وما قد تثيره من التباسات وعلامات استفهام عن أمن المطار.
وقد عبر عن خطورة ما يجري وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي بقوله لـ"السفير": "أنا أضع يدي على قلبي في ما خص هذه المخالفات في محاذاة سور المطار والحرم، فهي تشكل خطرا بالغا على سلامة الطيران، وبالتالي لا بد من إزالتها فورا، ودرءًا لهذا الخطر أنا أرفع هذه الصرخة لأحمل الجميع مسؤولية ما يجري من دون استثناء، وبالتالي هناك قرار سياسي حاسم يجب ان يتخذ في هذا الموضوع وبأسرع وقت ممكن"، مشيرا إلى انه اجرى لهذه الغاية سلسلة اتصالات شملت رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة "حزب الله"، وذلك بغية التحرك من أجل وقف التعدّي على الأملاك العامة.