#adsense

الاتحاد الماروني العالمي هنأ الراعي على مبادرته في جمع القادة الموارنة

حجم الخط

رأى رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري ان مبادرة غبطة بطريرك إنطاكية وسائر المشرق مار بشارة بطرس الراعي، بجمع القادة الموارنة في لقاء تحت سقف بكركي جاءت لتثبت مرة جديدة أن مجد لبنان أعطي لهذا الصرح، مشيرا إلى أنه بقدر الأهمية التي أعطيت لهذا اللقاء، فإنه يناشد البطريرك الراعي أن يبقى على هذه المسيرة في المصالحة والوحدة بين معظم القيادات المارونية وهو يكون بحق خير مثال على نجاحه في توحيد المسيحيين بعامة والموارنة بخاصة، وفق المبدأ الذي أطلقه لحبريته "الشراكة والمحبة". وأضاف: "خطوة البطريرك الراعي حملت بعدا كنسيا ووطنيا بإمتياز وهو أراد عقد هذا اللقاء في هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط لكي يدفع القادة الموارنة إلى الإتفاق مجددا في ما بينهم على مستقبل لبنان، ولكي يوحدوا ليس فقط الرؤية بين بعضهم البعض بل لكي يتوصلوا الى وضع إستراتيجية تكرس من جديد دور الموارنة الرائد في هذا الوطن على المستويات كافة السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والثقافية".

ورأى الخوري أن لا بأس من تذكير القادة الموارنة على مختلف توجهاتهم السياسية أنه يتوجب عليهم العمل بكل قوة والدفاع عن مصالح ووجود الموارنة كما في لبنان وفي كل أنحاء العالم، ويجب عليهم العودة إلى الجذور التاريخية التي بني عليها لبنان ونشأ من أجلها، وعليهم أن يكونوا على قدر تحمل المسؤولية التاريخية في هذه المحطات الحرجة والمصيرية والحاسمة في هذا الشرق. لقد كان البطريرك الراعي واضحا في الوقوف بوجه كل المحاولات لإدخال الموارنة ولبنان في السياسات الإقليمية والمحاور الضيقة لأن رسالة الموارنة ودورهم تحددهما مصلحة الموارنة التي يجب أن تعلو فوق أي إعتبر آخر، مشيرا إلى أن البطريرك الراعي أراد بخطوة رعايته وإعداده لإجتماع القادة الموارنة أن يضع هؤلاء القادة بالدرجة الأولى أمام مسؤولياتهم في إعادة تثبيت مجتمع ماروني متماسك، شرط أن يكون هذا البناء الجديد بعيدا من الحسابات الخاطئة التي طالما جرت الويلات على أبناء الطائفة.

وهنأ البطريرك الراعي على خطوته، وناشده العمل على عقد إجتماعات متواصلة للقادة الموارنة من أجل التوصل إلى خطة إنقاذية لوضع الموارنة في لبنان على الصعد كافة، فلم يعد مقبولا بعد اليوم أن يتدنى عدد الموارنة في إدارات الدولة العسكرية والمدنية، ولم يعد جائزا الوقوف بلا أي حراك تجاه تحول إدارة الحركة الإقتصادية والعمرانية والتجارية إلى ما يقوم به فقط المستثمرون الأجانب من مشاريع في لبنان. وأضاف: "لا يجوز بعد اليوم أن يترك أبناء الكنيسة المارونية أمام طريق الهجرة بدافع العوز والضائقة المعيشية والوظيفية، وهنا المسوؤلية مشتركة بين رجال الدين ورجال السياسية في تحديد الخطة السريعة والبدء بتنفيذها لكي يبقى الماروني في أرضه أرض الآباء والأجداد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل