ينتخب التشاديون رئيسهم في اقتراع يبدو محسوما سلفا لصالح الرئيس المنتهية ولايته ادريس ديبي لا سيما ان اكبر ثلاثة احزاب معارضة قاطعته معتبرة انها "مهزلة انتخابية" بعد ان اكتسحها الحزب الرئاسي في الانتخابات التشريعية التي جرت في شباط الماضي.
ودعي الى مراكز الاقتراع 4,8 مليون ناخب من اصل 11,1 مليون نسمة في واحد من افقر بلدان العالم وحيث لا يستفيد العدد الاكبر من السكان من الثروة النفطية منذ بداية استغلالها سنة 2003.
وتوقع هارون كبادي امين عام الحزب الرئاسي، حركة الانقاذ الوطنية ان "يفوز الرئيس ديبي من الجولة الاولى". وقال انه "امر مؤكد حاليا، ولا اعتقد ان اي حزب سيتمكن من منافسة حركة الانقاذ الوطنية".
وفي الانتخابات التشريعية التي جرت في 13 شباط فازت هذه الحركة ب113 مقعدا من اصل 188 في الجمعية الوطنية.
ويترشح ادريس ديبي لرابع ولاية منذ توليه السلطة سنة 1990 اثر انقلاب على الدكتاتور حسين حبري، مستفيدا من دعم فرنسا التي تنشر قواتها في تشاد منذ 1960 بدون انقطاع تقريبا.
ونددت احزاب المعارضة الثلاثة الكبرى بعمليات تزوير وعلقت مشاركتها في الانتخابات الرئاسية، داعية الى مقاطعة الاقتراع الذي ارجئ بثلاثة اسابيع في اذار لاسباب تنظيمية.
