#adsense

اقامة رتبة سجدة الصليب في مختلف المناطق اللبنانية… الاباتي نعمة لسليمان: ارى فيكم صلابة اللبناني الأصيل والقائد المتروي

حجم الخط

أقامت جامعة الروح القدس – الكسليك رتبة سجدة الصليب في حضور رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان وعقيلته، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرم الجامعة الرئيسي.

ترأس الرتبة الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة بمشاركة السفير البابوي المونسينيور غابريال كاتشيا، النائب العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب إميل عقيقي، والأبوين المدبرين نعمة الله الهاشم وأيوب شهوان، رئيس جامعة الروح القدس الأب هادي محفوظ ونائبه الأب كرم رزق ونائبيه للعلاقات الدولية وللأبحاث الأبوين جورج حبيقة ويوحنا عقيقي، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، ولفيف من آباء الرهبانية اللبنانية المارونية.

وحضر حشد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وقائد الجيش، وفعاليات سياسية ودينية وتربوية واجتماعية وأمنية وعسكرية ومؤمنون.

خدمت مراسم الرتبة جوقة الجامعة بقيادة الأب يوسف طنوس. فيما رتّل صلاة البخور الأب يوسف الأشقر.

وتخلل الرتبة أربع قراءات تلاها على التوالي كل من: الوزير زياد بارود، الوزير يوسف سعادة، النائب جورج عدوان، النائب إيلي ماروني، فيما تلا الوزير جبران باسيل الرسالة الخاصة بالرتبة.

وبعد تلاوة الأناجيل الأربعة، ألقى الأباتي نعمة عظة قال فيها: "يسهل على كل منا أن يرى ذاته في يسوع المتألم والمصلوب. نراه بريئا عرضة لظلم الظالمين، في عزلته، في وحدته، متروكاً، مشوهاً، محطماً وصامتاً كل الصمت، صمت ينحدر إلى الموت. فكل منا يختبر شكلاً من أشكال الظلم والألم والموت. فلا يسلم أحد من المشاكل الصحية أو المعنوية أو النفسية أو المادية أو الروحية، أو مشاكل الخيانة أو الظلم أو الألم المتأتي عن مرض إنسان عزيز علينا أو عن موته، أو ما شابه كل ذلك. والحزن يعصف في حياة كل إنسان منذ الطفولة حتى الشيخوخة، ولا يعفى من ذلك أحد . فيكون كل منا، بنوع من الأنواع، محكوماً ظلماً ومعلّقاً على الصليب".

أضاف: "أمام هشاشة وجودنا، ننظر إلى ما آلت إليه صلابة حدث صلب يسوع وموته. معه نعلم أن الموت وأشكاله والظلم والعزلة والوحدة والقهر ليس لها الكلمة الأخيرة. إنما الكلمة الأخيرة هي لله، لانتصار محبته ومجده في القيامة. ولا ينتصر الله وتنتصر القيامة على الموت وأشكاله فقط في المستقبل، في الحياة الأخرى، بل إن هذا الاختبار ممكن في كل لحظة من حياتنا على الأرض إن نحن علمنا كيف نُتحِد آلامنا بآلام المسيح، انتقلنا معه إلى مجد القيامة، بدءا من حياتنا على الأرض، وأضحت حياتنا خلاصية لآخرين، وذلك بشكل أسراري عبثاً نتجبّر لردح من الزمن بفضل عطيّة بين أيدينا. إنما وجودنا هشّ ولا صلابة إلا بالله وبالإيمان به."

وتوجه الأباتي نعمة في كلمته إلى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بالعاطفة البنوية، مجدّداً التهاني وسائلاً الرب أن يعضده في خدمته البطريركية، خدمة الشركة والمحبة التي تضم الجميع إليها.
كما توجّه إلى رئيس الجمهورية بالقول: "أرى فيكم صلابة اللبناني الأصيل والقائد المتروي والمتبصر في هيجان الرياح التي تعصف ببلدان كثيرة، أصلي، مع هذا المجمع، لكي تصل السفينة اللبنانية إلى شاطئ الأمان بقيادتكم، وأنتم الربّان الذي عوّد اللبنانيين، بقيادته الحكيمة، على السير قدماً من خلال المصاعب. ومثل يدي المصلوب المفتوحتين، علامة الانفتاح على كل إنسان، فليكن كل لبناني، كما تحبون، منفتحاً على الآخر، أيّاً كان، ومحاوراً إياه".

وختم مقدماً الصلاة على نية الجميع، لاسيما المسؤولين في وطننا الحبيب لبنان، معتبراً "أن الكل مسؤول على قدر ما أوتي. والمسؤولية أمر صعب ومن السهل انتقاد المسؤول، في حين أن بنيان البلد يقوم على سواعد كل مواطن، بدون استثناء". ثم اختتمت الرتبة بزياح الصليب.

زغرتا

وأقيمت في كنائس زغرتا الزاوية واديارها رتب دفن المسيح وعمت صلوات الجمعة العظيمة.

ففي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان، ترأس الاب اسطفان فرنجية رتبة دفن المسيح في حضور الوزيرة السابقة نايلة معوض وحشد من المؤمنين.

وبعد تلاوة القراءات والانجيل ألقى الاب فرنجية عظة تحدث فيها عن "الموت والقيامة واهميتهما في حياتنا المسيحية. فديانتنا المسيحية بنيت على عقيدة اساسية وهي ان يسوع قام من بين الاموات وهذا هو المحور الاساسي . فالمسيح مات ليخلصنا ونحن بحاجة لنتذكر ونعيش الالام بروح جديدة ونبتعد عن الحقد ورفض الاخر ".

بعد ذلك، أقيم زياح بنعش المسيح حول الكاتدرائية، ثم تبارك المؤمنون من الصليب والنعش.

بعلبك

وإحتفلت الطوائف المسيحية في بعلبك برتبة دفن المسيح وآلامه، وألقى راعي أبرشية بعلبك للروم الكاثوليك المطران الياس رحال عظة في كنيسة القديسة بربارة في بعلبك، تناول فيها آلام السيد المسيح وما تحمل من الآم "فالمسيح قدم نفسه ضحية بالنيابة عن جميع الناس لأنه أتى ليخلص كل الناس، وتحمل كل الآلام من أجل محبته للعالم".

البترون

أقامت الطوائف المسيحية في البترون رتب سجدة الصليب وعمت صلوات الجمعة العظيمة الكنائس والأديار والصروح الدينية. وشارك المؤمنون في زياحات مراحل درب الصليب.

ترأس راعي أبرشية البترون المارونية المطران بولس اميل سعاده رتبة دفن المسيح في كاتدرائية مار اسطفان في مدينة البترون، بمشاركة النائب العام لأبرشية البترون المارونية المونسنيور منير خيرالله والواعظ في الرياضة الروحية رئيس بيت الرسالة للمرسلين اللبنانيين الأب جان كلاكش وخادم رعية مار اسطفان الخوري بيار صعب، في حضور مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب وحشد من المؤمنين.

جبيل

واحتفل المؤمنون برتبة دفن المسيح وزياح المصلوب في مختلف بلدات وقرى قضاء جبيل، وخرجوا الى البساتين وجمعوا الزهور وحملوها الى الكنائس والاديار حيث زينوا بها قبر المسيح وطافوا بتمثاله الموضوع في نعش خاص بين الرياحين وسط الالحان الحزينة يتقدمهم الكهنة بالمباخر.

ففي انطش جبيل احتفل المؤمنون برتبة سجدة الصليب في كاتدرائية مار يوحنا مرقس وانطلقوا بزياح المصلوب يتقدمهم رئيس الانطش الاب الياس عنداري والكهنة، من الكاتدرائية الى كنيسة القديسة مار تقلا.

وفي دير مار مارون في عنايا حيث ضريح القديس شربل انطلقت مسيرة درب الصليب من محبسة مار بطرس وبولس الى الدير، والقى رئيس الدير الاب ميلاد طربيه عظة تحدث فيها عن معنى هذا الحدث حيث تم عمل الاب لخلاص العالم وبلغ التجسد غايته وتمامه على الصليب.

بشري

وقد أقيمت رتبة دفن المسيح في مختلف الكنائس والاديار في قضاء بشري. واحتفل بالرتبة في كنيسة مار سابا في عبدين النائب البطريركي على الجبة المطران فرنسيس البيسري عاونه خادم الرعية الخوري لويس العلم، في حضور رئيس البلدية نبيل ابو نصر وابناء الرعية والجوار.

والقى المطران البيسري عظة شرح فيها "معاني الألم الخلاصي الذي يمثله دفن المسيح بعد صلبه وتعذيبه"، لافتا الى ان "الالم بات يحمل معنى العبور الى القيامة بعد تجربة يسوع المسيح"

وفي الوادي المقدس، أقيمت رتبة مراحل درب الصليب من دير مار ليشع وصولا الى دير سيدة قنوبين، وكانت مسيرة صلاة شارك فيها عدد من الكهنة يتقدمهم خادم رعية وادي قنوبين الخوري حبيب صعب، في حضور مختار وادي قنوبين طوني خطار وحشد من المؤمنين الذين توافدوا من مختلف المناطق اللبنانية، بالاضافة الى ابناء الوادي والجوار. والقى الخوري صعب عظة تناول فيها ذكرى آلام المسيح، داعيا المؤمنين الى "تجسيد معاني التضحية والفداء في حياتهم اقتداء بالسيد المسيح".

وفي كنيسة السيدة في بشري، أقيمت رتبة الدفن في حضور رئيس البلدية انطوان الخوري طوق وحشد من المؤمنين. والقى الخوري جوزف طوق عظة روحية دعا فيها الى "عيش قيم المصالحة والسلام والاخوة التي من اجلها كان صليب المسيح ولا يزال".

طرابلس

وترأس راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده رتبة سجدة الصليب في كاتدرائية الملاك ميخائيل في منطقة الزاهرية في طرابلس، عاونه خادم الرعية المونسنيور بولس القطريب والخوري جوزيف غبش، في حضور حشد من المؤمنين.

وألقى بو جوده عظة قال فيها: "الله الذي هو محبة، خلق الإنسان بمحبة، ولم يرد أن يتركه فريسة بين أيدي الشيطان بل قرر أن يخلصه، وأن يعيد خلقه من جديد نوعا ما. ولنا في نبوءة حزقيال مثل وأمثولة حول ذلك، إذ أن الرب يعلن على لسان نبيه أن الأموات سيعودون إلى الحياة، ويرسم لنا صورة شهيرة عن ذلك، هي صورة العظام اليابسة التي تعود إليها الحياة".

أضاف: "الصورة التي يعطيها حزقيال، تعطينا تعليما واضحا وجليا حول إرادة الرب في أن يعيد إلينا الحياة، وهو من أجل ذلك أرسل لنا إبنه الوحيد الذي أخذ طبيعتنا البشرية وعاش معنا على الأرض، وعانى ما عاناه من آلام وعذابات إلى درجة أنه مات من أجلنا على الصليب، لكنه إنتصر على الموت بالقيامة، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور، على ما تقول الليتورجية البيزنطية. بموته على الصليب، وبقيامته من بين الأموات أعطانا المسيح المعنى الحقيقي للموت الذي لم يعد ذلك الأمر المخيف الذي يدعو إلى الإحباط واليأس، بل أصبح مرحلة عابرة في حياة الإنسان، ونوعا من رقاد على ما قال السيد المسيح عندما أبلغوه عن موت صديقه لعازر: "إن صديقنا لعازر قد رقد وأنا ذاهب لأوقظه".

صور

واحتفلت كنائس صور بيوم الجمعة العظيمة، فأقيمت رتب دفن المسيح وقرعت الاجراس ونظمت التطوافات في مختلف أحياء المدينة وشوارعها.

ففي كاتدرائية القديس توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك- صور، ترأس راعي الابرشية المتربوليت جورج بقعوني الرتبة بمشاركة المطران يوحنا حداد، عاونهما الاب بشارة كتورة، في حضور حشد كبير من المؤمنين. وسار تطواف في باحة الكنيسة قرعت خلاله الأجراس.

وفي كنيسة القديس توما للروم الأرثوذكس، ترأس الرتبة الارشمندريت جاك خليل، في حضور أبناء الرعية الذين ساروا في زياح في شوارع المدينة القديمة مرورا بميناء الصيادين حيث رتل الانجيل المقدس.

اما في كنيسة سيدة البحار، فترأس رتبة دفن المسيح رئيس اساقفة صور للطائفة المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج، عاونه نائبه المونسينيور شربل عبد الله، في حضور حشد كبير من المؤمنين ابناء الرعية. كما أقيم زياح في باحة الكنيسة وسط قرع الاجراس والتراتيل الدينية.

والقيت عظات أكدت على "المصالحة والمسامحة والمحبة التي علمنا ايها السيد المسيح"، ودعت الى "نبذ الاحقاد الضغينة من النفوس"، آملة "ان يتخطى الوطن محنه وازمته".

بعبدا

واحتفلت قرى وبلدات قضاء بعبدا بيوم الجمعة العظيمة، فتوافد المؤمنون الى الكنائس وترأس كهنة الرعايا القداديس ورفعت الصلوات للمسيح المصلوب. وأقيمت الزياحات في وسط الكنائس وحمل الصليب في نعش تغطيه الزهور.

وفي دير مار انطونيوس، ترأس رئيس الدير الأب بطرس عازار رتبة دفن المصلوب. وشدد في العظة التي ألقاها على ان "دم المسيح المراق على الصليب قد غسل الانسان من الخطايا. ونفح فيه حياة جديدة تتجدد مع كل فصح مجيد، وعلى الجميع ان يبتعد عن الشر وان يكون السلام مثالا لحياتنا، وان نسير على خطى المسيح الذي بذل حياته في سبيل أحبائه وغفر الخطايا لجميع من أساء اليه".

الكورة

وأحيت مختلف الكنائس والأديرة في منطقة الكورة يوم الجمعة العظيمة، فأقيمت رتب دفن المسيح ونظمت التطوافات في الأحياء والشوارع في مختلف البلدات.

ففي كنيسة سيدة الناطور في بلدة أنفه، ترأس الاب قسطنطين سعد الصلاة في حضور رئيسة الدير الاخت كاترين وحشد من المؤمنين. بعد قراءة الانجيل ألقى سعد عظة عرض فيها لمسيرة الآلام ولصلب المسيح، داعيا المؤمنين الى "التمثل بحياته بالصوم والصلاة والتضحية".

كما أحيا المؤمنون في كنيسة مار جرجس المارونية في بلدة رأس مسقا تطوافا في البلدة، مجسدين مسيرة صلب المسيح على طريق الجلجلة برئاسة الاب جوزف عنداري ومشاركة أهالي البلدة وسط الصلوات والتراتيل.

وفي كنيسة مار الياس للروم الارثوذكس في منطقة السامرية، ترأس الكاهن مخايل رزوق قداس الآلام وصلب المسيح في حضور ابناء المنطقة الذين حملوا نعش المصلوب وجالوا فيه حول الكنيسة.

أما في كنيسة القديسين سارجيوس وباخوس في كوسبا، فقد ترأس قدس الابوين جورج يوسف وديمتري اسبر صلاة الجناز بمشارك حشد المؤمنين المتحلقين حول نعش السيد المسيح المزين بالورود والازهار، وخدمت جوقة الكنيسة صلاة الجناز الاحتفالية.

بعد الصلاة أقيم زياح جاب شوارع البلدة، وتقدم المشاركين الكهنة رافعين النعش على أكتفافهم، بمشاركة "كشافة جنود الايمان الارثوذكس" و"حركة الشبيبة الارثوذكسية" بعرض مهيب من وحي المناسبة حاملين الايقونات التي تحكي طريق الجلجلة ومراحل آلام المسيح والقناديل والشموع المضاءة، وانتهى الزياح من حيث انطلق في الكنيسة.

في دير سيدة البلمند البطريركي، ترأس الاسقف غطاس هزيم صلاة الجناز بمعاونة لفيف من الكهنة، وخدمت جوقة معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الصلاة، بمشاركة حشد من المؤمنين. وقد أقيم بعد الصلاة زياح حول الدير.

الشوف

وأحيت الطوائف المسيحية في منطقة الشوف مناسبة الجمعة العظيمة، فأقيمت رتب دفن السيد المسيح في مختلف الكنائس والاديرة في المنطقة.

ففي كنيسة سيدة التلة في دير القمر، ترأس الرتبة الاباتي مارسيل ابي خليل، عاونه لفيف من الكهنة، في حضور حشد من المؤمنين. والقى ابي خليل عظة تحدت فيها عن "الآلام والصلب"، داعيا الى "الصلاة والتضحية".

وفي كاتدرائية مار مارون في بيت الدين، ترأس الخوري ايلي ابو عبسي رتبة دفن المسيح، في حضور فاعليات البلدة وأبنائها الذين حملوا نعش المصلوب وجالوا فيه حول الكنيسة وسط الصلوات والتراتيل.

كما أحتفل المؤمنون في كنيسة سيدة الوردية في بلدة دير القمر بصلاة صلب المسيح برئاسة الاب نبيل واكيم، وأقيمت مسيرة بالمناسبة.

بنت جبيل

كما أحيت الطوائف المسيحية في قرى قضاء بنت جبيل يوم الجمعة العظيمة، فأقيمت رتبة دفن المسيح في الكنائس والأديرة وتلتها تطواف بنعش المصلوب. وتركزت العظات الدينية على الآم المسيح ومعاني المناسبة.

ففي كنيسة القديس جاورجيوس في تبنين، ترأس كاهن الرعية الأب وليام نخلة الصلاة. وألقى عظة أشار فيها إلى "تضحيات السيد المسيح وتقديم حياته طوعا في سبيل العطاء ومغفرة الخطايا وسير طريق الجلجلة من اجل خير وسعادة البشرية جمعاء".
وقال: "نقف اليوم لنتأمل في أسبوع السيد المسيح ونأخذ من سيرته المعاني والدروس والعبر في الألفة وعدم التباعد أو التخاصم والتمسك يدا واحدة لصنع مستقبل الأوطان".

وفي كنيسة السيدة في عين ابل، ترأس الصلاة الأبوان حنا سليمان وطوني حنا وعدد من الكهنة رتبة دفن المسيح، في حضور حشد من الفاعليات والأهالي.

كذلك أقيمت الصلوات المماثلة في رميش، دبل، صفد، برعشيت، الجمجمة، القوزح ويارون.

بيروت

إحتفل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، يحيط به النائب العام لأبرشية بيروت المونسنيور جوزف مرهج والمونسنيور اغناطيوس الاسمر والابوان بول مطر وجو دكاش، برتبة سجدة المصلوب في كاتدرائية مار جرجس في بيروت، بمشاركة وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال جان اوغاسابيان، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن وأعضاء المجلس، الوزير السابق جو سركيس، النائب السابق شفيق بدر والنقباء السابقين للمحامين انطوان قليموس، ميشال خطار وسليم الاسطا.

بعد قراءة أناجيل الآلام الأربعة، ألقى المطران مطر عظة جاء فيها: "هذا هو اليوم العظيم، فيه نذكر موت المسيح ابن الله الأزلي الذي قدم ذاته ذبيحة لأبيه كفارة عن كل خطايانا. نأتي إليه جميعا ونسجد على أقدام صليبه معربين له عن محبته وعن إيماننا به وعن شكرنا لعطاياه التي لا تحصى من أجلنا، مجددين توكلنا عليه وانتماءنا إليه، مجددين الثقة بمحبته، تلك المحبة التي حملها إلى الأرض وقال عنها إنها تخلص العالم".

وقال: "أيها الأحباء، الذي يقرأ قصة يسوع يرى فيه إنسانا عظيما ولكنه ظلم ظلما كبيرا، هو البريء عومل كمجرم ولم يكن أي ذنب عليه، لا بل حقر وذلل وموت موت العبيد المقهورين. حمل صليبا ثقيلا ليعلق عليه بمسامير. أما المؤمنون، وكلنا منهم، فإنهم يقرأون بموت المسيح معاني أخرى. نحن نعتقد كل الاعتقاد بأن يسوع لم يمت غصبا عنه بل هو أراد موته وقبل هذا الموت، قبله حبا بنا، طبعا هم قتلوه ولكنه لم يهرب بل واجه بحبه كل شرور الأرض. قام بهذا العمل لأنه أحب الإنسان والإنسانية وهي جبلة يديه، رأها تتمرغ بشرورها متعثرة في حياتها عائشة البغضاء والحقد والحروب التي لا نهاية لها. الخطيئة عششت وباضت وأفرخت في القلوب والانسانية صارت ما صارت عليه".

تابع: "انحنى من سمائه علينا، وأراد بحبه أن ينزل إلينا وأن يحمل أوجاعنا ويضع على منكبيه ثقل خطايانا، الامر يخصنا مباشرة نحن الآدميين. كل خطايا الأرض من آدم حتى آخر إنسان قبل القيامة. كلها حملها يسوع على ظهره وحملها بين يديه وفي قلبه ليقدم ذاته للآب كفارة عنا فتمحى خطايانا. ونحن واثقون بأن خطايانا ولو كانت بثقل الجبال كلها رحمة الله تبقى أكبر منها. رحمة الله تلفنا جميعا ولكننا يطلب منا باسم المسيح أن نخفف الأحمال عنه وأن نخفف خطايانا وأن نقلع عن الإنسان العتيق وأن نلبس روح يسوع الجديد، روح الحب والمغفرة عند الإساءة والسلام والوداعة والتواضع حتى يتغير وجه الكون".
اضاف: "يسوع جابه قوى الدنيا بأسرها، قوى الظلم والظلامة، وقد سمعتم في إنجيل يوحنا أن الدنيا قد أظلمت ثلاث ساعات عندما كان يسوع ينازع. هو النور حاولوا إطفاءه، أي جهل أكبر من هذا؟ لكن الذي صار نزل القبر ولم يبق فيه، يدحرج الحجر ليقوم ونقوم كلنا معه إلى حياة جديدة. واجه أعداءه وأحبهم وغفر لهم، لأنه يميز بين الأعداء وبين العداوة. نحن ضد العداوة أما الأعداء فندعو إلى أن يتحولوا إخوة، لأننا منذ خلقنا لم نخلق أعداء، نحن صنعنا العداوة بقلوبنا، الرب لا يريد العداوة بل يريد الصلح والسلام. واجه صالبيه لأنه أحبنا ولم يرد أن يتراجع يقينا منه أن هذا الحب ولو صلب سيكون غالبا".

البقاع الشمالي ودير الاحمر

واحتفلت الطوائف المسيحية في البقاع الشمالي، برتبة دفن المسيح، حيث اكتظت الكنائس بالمصلين، وألقيت عظات شددت على التعايش والمحبة والسلام.

وفي هذا الإطار، أحيا أهالي قرى دير الاحمر والجوار، احتفالات الجمعة العظيمة، بمسيرة درب الصليب، تقدمها راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران سمعان عطالله، وحامل الصليب وكهنة، وصولا الى كنيسة مار جرجس حيث ترأس عطالله قداس رتبة دفن الصليب، وألقى عظة تناول فيها مصاب السيد المسيح "الذي حمل عاهاتنا وأوجاعنا وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لاجل خطايانا، سلامه اعده لنا وبجراحه شفينا".

أضاف: "في احتفالات يوم الجمعة العظيمة نستمع الى قراءات الآلام التي تصف معاناة السيد المسيح والى نصوص محاكمته الكاذبة، فيما أتى يسوع ليشهد للحقيقة دون ان يفرضها ودون ان يشهر بأعمال الذين عملوا على ان يخسروه هو عينه، وقد جاء ليخلصنا وهو ما يدعونا الى التضامن مع المعوز والمقهور والمظلوم".

وفي كنيسة القديستين بربارة وتقلا، ترأس راعي أبرشية بعلبك – الهرمل للروم الكاثوليك المطران الياس رحال رتبة دفن السيد المسيح، وألقى عظة أكد فيها على التعايش المشترك والمحبة والسلام.

كذلك ترأس المطران رحال، رتبة دفن المسيح في كنيسة مار اليان في رأس بعلبك، وألقى عظة قال فيها إن "القيامة هي احتفال انتصار الخير على الشر، انتصار المصالحة على الانتقام"، وتوجه إلى "قيادات وطننا الحبيب لبنان، أن يرأفوا بشعبه ويمدوا أيدي المصافحة والمسامحة ويفتحوا قلوبهم لبعضهم البعض".

وأحيت بلدة القدام الذكرى، بمسيرة انطلقت من أمام كنيسة السيدة في ساحة شهداء البلدة وجابت 14 محطة وصولا الى كنيسة مار الياس الحي يتقدمها خوري الرعية الأب طوني حدشيتي والأب جهاد سعادة، وجسد دور المسيح في حمل الصليب على درب الجلجلة الياس الشعار، وذلك على نية احلال السلام في لبنان والشراكة والمحبة بين المسيحيين، كما نادى البطريرك الماروني بشارة الراعي. وترأس رتبة دفن السيد المسيح الأبوان سعادة وحدشيتي. وألقى سعادة كلمة أكد فيها على التضامن والمحبة والصلاة من اجل لبنان وثبات المسيحيين في أرضهم وتجسيد العيش المشترك.

عكار

ترأس راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، رتبة دفن المسيح في كنيسة القديس ثاودوروس التيروني في بلدة بينو، وعاونه كاهن الرعية الاب حنا الشاعر، وحضرها النائب ياض رحال وحشد كبير من المؤمنين.

وانتهت الرتبة بتطواف في الكنيسة وباحتها حمل خلاله نعش يحمل جسد المسيح في رمزية للمناسبة حيث تبارك المؤمنون به بمرورهم تحته.

عاليه والمتن الاعلى

وأحيت الطوائف المسيحية في بلدات وقرى منطقتي عاليه والمتن الأعلى، الجمعة العظيمة بقداديس جنائزية عمت كنائس المنطقتين، ترأسها كهنة الرعية، وحضرها رؤساء البلديات والمخاتير وحشود المؤمنين.

ففي كنيسة المخلص في محطة بحمدون، ترأس رتبة دفن المسيح متروبوليت جبل لبنان للروم الأرثوذكس المطران جورج خضر، في حضور رئيس بلدية محطة بحمدون أسطة أبو رجيلي، المختار عادل سالم وفاعليات البلدة وأهالي المنطقة.

بعد المراسم ألقى المطران خضر عظة أشار فيها الى أن معاني المناسبة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل