قتل 23 متمردا في غارة شنتها طائرات اميركية بدون طيار استهدفت مسلحي طالبان في منطقة القبائل شمال غرب باكستان، وذلك غداة مقتل 16 من عناصر قوات الامن الباكستانية هجوم للمتمردين.
وهذا اول هجوم من نوعه تشهده وزيرستان الشمالية منذ الغارة التي شنت في 17 اذار واوقعت 39 قتيلا معظمهم من المدنيين وتسببت في توتر بين واشنطن واسلام اباد.
واستهدفت الغارة مجمعين في سبينوام، على بعد 40 كلم شمال شرق ميرانشاه المدينة الرئيسية في وزيرستان الشمالية.
وذكر مسؤول عسكري في المنطقة ان "الطائرات بدون طيار شنت هجومين، اطلقت خلال الاول صاروخين وفي الثاني ثلاثة صواريخ". وذكر مسؤولون عسكريون في بيشاور ان عدد القتلى ارتفع من 20 الى 23 من بينهم امرأتين وصبي، الا انه لم يتسن التاكد من ذلك من مصدر مستقل.
واوضح مسؤول اخر ان بقية القتلى هم من المسلحين، الا انه لم ترد اية تقارير عن مقتل اية شخصية مهمة من بينهم كما لم تكشف عن هوية القتلى.
وقال مسؤول اخر ان "الصواريخ اصابت منزلا وبيت ضيافة مجاورا في بلدة حسن خيل في منطقة سبينوام"، مضيفا ان المبنيين يعودان الى رجل قبيلة من انصار زعيم طالبان هو غول بهادور.
وذكر مسؤولون امنيون ومن الادارة المحلية في ميرانشاه ان عدد القتلى بلغ 25 من بينهم ثلاث نساء واربعة اطفال.
وتستهدف معظم الهجمات بطائرات بدون طيار ولاية وزيرستان الشمالية، التي تعتبر معقلا لمسلحي طالبان الافغان والقاعدة في باكستان. وتريد الولايات المتحدة ان يشن الجيش الباكستاني هجوما بريا على تلك الولاية بالسرعة الممكنة. وتقول باكستان ان قواتها موزعة في العديد من المناطق بحيث لا يمكنها شن مثل هذا الهجوم.