تظاهر عشرات العراقيين وسط بغداد الجمعة طالب اغلبهم برحيل رئيس الوزراء نوري المالكي فيما ناشد اخرون الحكومة اطلاق سراح المعتقلين ومحاربة الفساد.
وانقسم المتظاهرون الذين لم يتجاوز عددهم المئتين وارتدى اغلبهم قبعات بيضاء وحملوا لافتات ورقية واخرى كبيرة الى مجموعات متفرقة في نصب التحرير في قلب بغداد، وسط اجراءات امنية مشددة.
ورددت مجموعة من الشباب يحملون علما عراقيا كبيرا "كذاب كذاب نوري المالكي" و"ارحل يمعود ملينه (مللنا)" و"اخرج ..اخرج يا محتل".
وقال ابو خلدون الذي وضع علما عراقيا على عنقه "نقول للمالكي لا نريدك ولا نريد من يبيع بلده لدول الجوار". ورفع احد المتظاهرين خارطة للعراق تقطر دما رسم عليها سيوف تقطر دما تدخل من دول الجوار.
وعلق احد المتظاهرين لافتة كبيرة حول رقبته، كتب عليها "باسم الشعب: اعدام عميل ايراني نوري احمدي نجاد (وفقا) للمادة 4 ارهاب" ووضع عليها صورة للمالكي.
وكانت التجمعات في ساحة التحرير ايام الجمعة تطالب بتحسين الخدمات ومكافحة البطالة ومحاربة الفساد فقط وتشهد حضورا بلغ اوجه في 25 شباط الماضي مع خمسة الاف متظاهر لكن الاعداد تدنت تدريجيا ولم تتجاوز المئتين هذا الاسبوع.
كما تجمع على مسافة قريبة، اخرون يمثلون نخبة من اعضاء نقابات العمال بينهم عدد من كبار السن يرتدون قبعات بيضاء وحمل احدهم علما عراقيا وسط هتفات بينها "جمعة ورة جمعة الفاسد نقلعه".
وفي تجمع مستقل جمع نحو عشرين متظاهر اغلبهم من النساء يحملن صورا لمعتقلين و يرتدن عباءات سوداء، طالبوا باطلاق سراح المعتقلين الابرياء وفتح ملفات المعتقلين الذين مازالوا دون محاكمة.