حذرت مصادر أمنية إسرائيلية من أن "حزب الله" يخطط لتنفيذ هجوم ضد إسرائيليين أو إحدى الممثليات الإسرائيلية خارج البلاد في الأيام المقبلة مع الحرص على تفادي عمليات حدودية وذلك انتقاما لاغتيال عماد مغنية قبل 3 سنوات.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المصادر انه استنادا إلى معلومات استخبارية وردت في الأيام الأخيرة، أعطى "حزب الله" الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين أو مصالح إسرائيلية في عطلة عيد الفصح الحالية وذكرى ما يعرف بـ "شهداء معارك إسرائيل" في 9 ايار المقبل و"عيد استقلال دولة إسرائيل" في اليوم التالي.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن الحزب يحضر لعملية لا يمكن أن تظهر بصماته فيها من أجل تفادي إشعال مواجهة على الحدود وأنه يبحث عن مكان يحتشد فيه إسرائيليون مع الحرص على تفادي مهاجمة الحدود الإسرائيلية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر أمنية ان "حزب الله" يخشى من تنفيذ هجوم كبير يوقع العديد من الإصابات لأن "ذلك سيدفع إسرائيل إلى رد فعل قاس جدا ما قد يسبب أيضا بإشعال حرب جديدة مع إسرائيل وهذا خطر لا تريده ايران او حزب الله الدائر في فلكها".
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أنه تم إثر الإنذار رفع حالة التأهب والاستعداد وتشديد الحراسة حول المنشآت والمؤسسات الإسرائيلية واليهودية في الخارج ومنها السفارات والكنس والمدارس ومكاتب شركات الطيران.
وذكرت أنه منذ اغتيال مغنية تم إحباط 6 هجمات على الأقل خطط لها "حزب الله" في الخارج بمعاونة الاستخبارات الإيرانية.
وفيما لم تذكر المصادر الأمنية اسم الدولة او الدول التي قد يستهدف الإسرائيليون فيها إلا ان "يديعوت احرونوت" ذكرت أن الأمر يتعلق خاصة بدول حوض البحر المتوسط ومنها اليونان وقبرص وتركيا ومالطا وايطاليا واسبانيا، مشيرة إلى ان نحو 65 ألف إسرائيلي موجودون حاليا في هذه الدول. وأضافت الصحيفة ان سفنا سياحية تحمل على متنها 2500 إسرائيلي وتبحر في المتوسط من شأنها أن تكون في دائرة استهداف "حزب الله" أيضا.