في ظل فراغ حكومي متماد، يتمدد الفراغ المؤسساتي في المؤسسات الامنية الواحدة تلو الأخرى، ذلك ان تعيين ضباط يخلفون المحالين على التقاعد أو المنتهية خدمتهم غير ممكن، الأمر الذي يسلم قيادة هذه المؤسسات أو الوحدات الى ضباط بالوكالة، فبعد الفراغ في رئاسة المديرية العامة للأمن العام، وفي معظم وحدات قوى الأمن الداخلي، حل الفراغ في رئاسة هيئة الأركان في قيادة الجيش بعد إحالة اللواء شوقي المصري الى التقاعد مع بلوغه السن القانونية، الأمر الذي جعل رئاسة الأركان شاغرة، علما ان لا رئيس أركان بالوكالة في الوقت الحاضر.
رئاسة الأركان في الجيش، التي تحتاج الى قرار من مجلس الوزراء، هي عرف مخصصة للطائفة الدرزية، وتحتاج ـ تقليديا ـ الى تزكية من النائب وليد جنبلاط الذي يتوافق عادة مع ارسلان كي تأتي التسمية الدرزية موحدة، واستنادا الى المعلومات المتوافرة لصحيفة "الأنباء" الكويتية فإن المرشح الأوفر حظا هو العميد وليد سلمان قائد المدرسة الحربية.