شهدت طرابلس نهار الجمعة تظاهرة لـ"حزب التحرير" شارك فيها، استناداً الى تقدير "وكالة الصحافة الفرنسية" نحو 3000 من مناصري الحزب، وذلك تضامناً مع الشعب السوري وتنديداً بالنظام هناك، وذلك وفقاً للتدابير الامنية التي تقررت سابقاً. وقد رافقت التظاهرة اجراءات امنية مشددة.
وقال النائب سمير الجسر عضو كتلة "المستقبل" لصحيفة "النهار" تعليقاً على التظاهرة: "ان التصعيد الاعلامي الذي سبق التظاهرة كان اكبر منها، فما هي الحكمة من هذا التظهير الاعلامي؟ لقد طلب القائمون بها رخصة فطلب آخرون رخصة مضادة، مما ادى الى قرار من مجلس الامن الفرعي الذي حدد مسار التحرك (الذي جرى امس) ضمن مقتضيات القانون".
واضاف: "لقد حاولوا تلبيس تيار المستقبل امراً لم يكن طرفاً فيه، علماً ان القائمين بالتصعيد الاعلامي كانوا تظاهروا سابقاً مع الذين تظاهروا في طرابلس عندما بدأت التحركات العربية من تونس وذلك امام سفارتها في بيروت. واليوم انقلبت الحسابات وأحدثوا هذا التضخيم الاعلامي ولا أعرف لماذا. ولكن في النتيجة ان حلفاء سوريا وتيار المستقبل كانوا ضد عملية التظاهر والتدخل في الشأن السوري، وتيار المستقبل حريص كل الحرص على عدم زج لبنان في ما ليس له فيه مصلحة. لذلك انكشف الخطأ في التضخيم الاعلامي الذي شهدناه والذي أوحى بأن هناك شيئاً يراد ان يصير شيئاً آخر".