#adsense

“اللواء”: توقّف الإتصالات لحلحلة “عقد الحقائب” ووزير بارز مرشح للانضمام الى الحكومة الجديدة يعترف ان الموقف بات ينذر بأزمة غير مسبوقة

حجم الخط

باستثناء اشارة البطريرك الماروني بشارة الراعي في رسالة الفصح، وهي الاولى منذ توليه سدة البطريركية المارونية، الى "الامل في ان ينهض لبنان من ازمة تشكيل الحكومة"، بدا الموقف مظلماً لهذه الجهة، وكأنه دخل في نفق اتضحت بدايته من دون ان تتضح نهايته، وسط معلومات مؤكدة لصحيفة "اللواء" عن توقف الاتصالات بين الاطراف المعنية بتشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي من المتوقع ان يعود اوائل الاسبوع الى بيروت من لندن، حيث ينتظره استحقاق داهم يتمثل في موقف متوقع للعماد ميشال عون في اول يوم عمل بعد العطلة، اي الثلاثاء المقبل بدعوة الرئيس المكلف بحسم خياراته سلباً او ايجاباً.

ويعترف وزير بارز في حكومة تصريف الاعمال ومرشح للانضمام الى الحكومة الجديدة ان الموقف بات ينذر بأزمة غير مسبوقة لا قدرة على لبنان بتحملها لاسابيع اضافية.

ومع حرص الوزير المذكور على عدم الخوض في الاسباب التي تحول دون التشكيل حتى الآن، إلا انه يخشى من فشل اي جهد يبذل للتوصل الى صيغة مقبولة لوزارة الداخلية، في ضوء المعلومات عن رفض الرئيس ميشال سليمان التخلي عنها، ورفض العماد عون، ومن خلفه "حزب الله" ان يكون اي شخص مرشح من بعبدا مقبولاً لتولي هذه الوزارة او اي وزارة اخرى، وهو ما كشف عنه الوزير السابق ميشال سماحة، عندما اشار الى انه لا يجب ان يكون رئيس الجمهورية ممثلاً لا في الداخلية ولا في الدفاع او العدل، معتبراً ان ما يقوي شخصية الرئيس هو صدقه وشخصيته ووسطيته.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل