اشارت مصادر مطّلعة لصحيفة "الجمهورية" الى ان الأكثرية الجديدة "ستبدأ الثلثاء المقبل احتساب الوقت بالساعات، لا بالأيام، من أجل الإسراع في تشكيل حكومة تنهي عهد حكومة تصريف الأعمال وحال الشلل التي تعيشها البلاد".
وأضافت: "هنالك صيغة تُدرس بعناية وترتكز على إعادة النظر في توزيع الحقائب السيادية والخدماتية من جديد، وليس فيها ما هو ثابت سوى وزارة الأشغال العامة للوزير غازي العريضي، وإنّ السلة الجديدة ستعيد توزيع حقائب الاتصالات والطاقة والمياه والداخلية على قاعدة "لا يموت الديب ولا يفنى الغنم".