#adsense

“الجريدة”: لبنان في عطلة سياسية والحكومة رهن التطورات السورية

حجم الخط

دخل لبنان عملياً عطلة عيد الفصح مع احتفال الطوائف المسيحية فيه بـ'جمعة الآلام' الجمعة، وسفر رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي إلى لندن في زيارة عائلية، ما وضع الملف الحكومي برمته في استراحة قسرية.

واشار مصدر متابع لعملية تأليف الحكومة لصحيفة 'الجريدة' الكويتية الى انه 'على اللبنانيين النظر إلى ما ستؤول إليه أحداث الجمعة العظيمة في سورية'، مشيراً إلى أن 'الأحداث ستكون بمنزلة بارومتر لناحية سرعة التشكيل'.

وأضاف: 'إذا سقطت قوانين الخميس أمام تحدي تظاهرات الجمعة العظيمة فسنكون أمام أزمة طويلة بانتظار حراك عربي، ما يؤدي في النهاية إلى ولادة مفاوضات جديدة تشبه الـ"س س".

وتابع: 'أما إذا نجت دمشق من استحقاق الجمعة وبسطت سيطرتها على المناطق التي شهدت صدمات خلال الأسابيع الماضية، فستكون مرتاحة أكثر في مقاربة الملف الحكومي، ما سينعكس إيجاباً على سرعة التأليف'.

وتوقع المصدر أن تتشكل حكومة ثلاثينية قد تتوزع على ثلاث عشرات بين الأفرقاء المشاركين فيها أو على 11 وزيراً لرئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي ورئيس 'جبهة النضال الوطني' النائب وليد جنبلاط، و10 وزراء لـ'التيار الوطني الحر'، و'تيار المردة'، وحزب 'الطاشناق'، و9 وزراء لـ'حزب أهل'، و'حركة أمل'، و'الحزب السوري القومي' والنائب طلال ارسلان.

ولفت إلى أنّ 'الأسماء لم تُحسم بشكل نهائي بعد، لكنّ الويكليكسيّين باتا خارج الحكومة'، في إشارة إلى وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال محمد جواد خليفة والنائب ياسين جابر.

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل