
أكّد عضو تكتل "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف أن الكلام الذي نقلته عنه صحيفة "السياسة" الكويتيّة غير دقيق في موضوع الربط بين تهديد النائب إيلي ماروني وتهديد النائب جمال الجراح، موضحا أن ما كان يقصده هو أن التهديدات التي تلقاها ماروني تتعلق بالشهيدين نصري الماروني وسليم عاصي، إذ إن هناك صفحة على موقع الـ"Facebook" تناولت النائب ماروني بشكل شخصي وهددته. وأضاف: "النائب ماروني قام بإبلاغ الجهات المختصة بالموضوع".
المعلوف، وفي مداخلة عبر إذاعة "لبنان الحر"، رأى أن اللقاء المسيحي الرباعي الذي عقد في بكركي برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إيجابي جدا، مشيرا إلى أنه بعد هذا اللقاء يمكننا القول إن الخلاف السياسي لا زال موجودا بين الأفرقاء المسيحيين ولكن بشكل منضبط في ظلّ احترام متبادل بينهم وتحت شعار غبطته "شركة ومحبة". وأضاف: "اللقاء عقد على أساس أنه يمكننا ان نجلس ونتعاطى مع خلافاتنا بطريقة حضاريّة تحت رعاية غبطة البطريرك من دون اللجوء إلى اللغة التخوينيّة"، لافتا إلى احترام أصول العمل الديمقراطي السليم لتأمين حاجات المواطنين.
وفي موضوع الإتهامات السوريّة لـ"تيار المستقبل" بتمويل وتسليح المحتجيّن في سوريا، أكّد أنه لا يمكن الحكم على هذه الإتهامات من دون ملفات قضائيّة واضحة، مشيرا إلى أن هذه الملفات يجب أن تقدم لأنه حتى اليوم لا وجود لملفات مماثلة، ما يعني انّ الإتهامات إعلاميّة وليست موضوعيّة. وأضاف: "أنا أستبعد أن يكون هناك تدخل من قبل "تيار المستقبل" في التظاهرات في سوريا".
وفي موضوع تشكيل الحكومة، أكّد المعلوف أنه لا يمكننا القول إنّ هناك حقاً احتكارياً لـ"التيار الوطني الحر" في أنه الوحيد الذي يحافظ على حقوق المسيحيين، لأن هذا الأمر غير صحيح، مطالبا بأن يكون التعاطي في تأليف الحكومة وفقاً للمادة 49 من الدستور اللبناني. وأضاف: "علينا جميعا أن نفهم أنه قبل تغيير الطائف علينا على الأقل أن نبدأ بتطبيقه والإنفتاح على الآخر والتحاور معه كي نلتقي حول الدستور ونتفق على تهائيّة الكيان اللبنانيّة".
وختم المعلوف مداخلته بمعايدة جميع اللبنانيين بعيد الفصح المجيد، قائلا: "الأمل أن تحلّ روح القيامة وأن نعمل جميعا على قيامة هذا البلد".
وكانت صحيفة "السياسة" الكويتيّة قد نقلت عن المعلوف تأكيده "أن زميله النائب إيلي ماروني تلقى تهديدات عبر الصفحة الالكترونية على الإنترنت، وهي مشابهة إلى حدٍّ ما للتهديدات التي تلقاها زميله في كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح".
وكشف المعلوف للصحيفة أن كتلة نواب زحلة والبقاع الأوسط عقدت اجتماعاً لتدارك هذا الأمر الخطير، وهذا التطور السلبي بوصول الأمور إلى هذا المنحى، مشيراً إلى أن ماروني أودع النيابة العامة علماً بحقيقة هذه التهديدات، وان الكتلة ستبقى على مواصلة اتصالاتها إلى حين جلاء الحقيقة.
واستغرب ما يتعرض له أعضاؤها من حملات افتراء وتهديد، متسائلاً عن المغزى من الحملة على نواب زحلة.