ما قل ودل
استكمل النائب نديم الجميّل مصالحة الزعماء المسيحيين على طريقته، فقرّر وضع حدّ لمزايدات ابن عمّه، النائب سامي الجميّل، إذ قام نديم بزيارة مفاجئة إلى مكتب التيار الوطني الحرّ في الرميل (الأشرفية) حيث أعلن أنّه قرّر الحضور عفويّاً. وشدّد نديم أمام العونيّين على أنّه «علينا كمسيحيّين أن نبقى موحّدين، حتى لو كانت لكم خيارات سياسية عجيبة غريبة». وسرعان ما تبيّن أن الجميّل لم يحضر عفوياً، إذ وصل بعد دقائق إلى مكتب التيار مصوّره الخاص الذي حاول النائب البيروتي ادّعاء مفاجأته بحضوره.
علم وخبر
حمّود يهجر مكتبه
قدّم أول من أمس مدير محطة المستقبل (الزرقاء) سمير حمود استقالته من إدارة المؤسسة، وترك مكتبه بعدما كان قد أعلن في وقت سابق أنه لا يرضى أن يكون مسؤولاً عن عملية دمج المستقبل الزرقاء بإخباريّة المستقبل (الحمراء)، وأنه لا يريد تحمّل مسؤولية نتائج هذه الخطوة المنتظرة بعد أسابيع. ويلاحظ أن قسماً كبيراً من الموظّفين في المحطة الحمراء، بدأوا منذ فترة تقديم طلبات انتساب إلى تيار المستقبل، في محاولة لحفظ رؤوسهم عند دمج المحطّتين. كذلك يشكو موظفون آخرون من هذه الانتسابات لكونها تعطي زملاءهم حججاً «تنظيمية» للتغيّب عن عملهم وادّعاء مشاركتهم في اجتماعات وورش عمل حزبية.
اتّهامات بـ«الفيلتمانيّة»
جمع أحد المقرّبين من كل من رئيس جبهة النضال الوطني، وليد جنبلاط، ورئيس كتلة تيار المستقبل، فؤاد السنيورة، الرجلين إلى مائدة واحدة من دون ضيوف آخرين ولا إعلاميين. وفي هذا العشاء الذي حصل قبل أيام، قال السنيورة لجنبلاط مباشرة: أنت جيفري فيلتمان لا أنا. عندما كنتَ تتفق معه دائماً حول القضايا في لبنان، غالباً ما كنت أعارضه»، دون أن يمنع ذلك تأكيد الرجلين ضرورة استمرار اللقاءات الثنائية.
لجنة درس ملفّ النشيد
لا يزال وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال، سليم وردة، يتلقّى اتصالات وأسئلة يومية بشأن موضوع النشيد الوطني اللبناني المشتبه في أن يكون لحنه مسروقاً. وردّاً على هذه الاتصالات، يشير وردة إلى أن لجنة لدراسة هذا الملف تألّفت لتباشر عملها بنحو جدي وسريع. لكن هذه الإجابة التي يستند إليها الوزير منذ أسبوعين لم تتغيّر أو تتعدّل، خصوصاً أنّ رئيس اللجنة، الذي سمّاه وردة، دخل المستشفى ولا يزال يعاني أزمة صحية منذ وقوع خيار وردة عليه!