وإذ دعا مجددا الى اجراء تحقيق مستقل وشفاف وفعلي في اسباب القتل، نوه الامين العام للأمم المتحدة ببعض الاجراءات التي اتخذت مثل رفع حالة الطوارئ التي طبقت اكثر من اربعة عقود في سوريا. لكنه اكد في الوقت نفسه ان وحده حوارا شاملا وتطبيقا فعليا للاصلاحات يمكن ان يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري ويؤمن السلام الاجتماعي والنظام.
