اتهمت جبهة ا"لقوى الاشتراكية" المعارضة في الجزائر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالسعي الى كسب الوقت باعلانه اصلاحات سياسية تنص خصوصا على تعديل دستوري.
وأكّد السكرتير الاول للجبهة كريم طابو ان الهدف الاساسي من خطاب رئيس الجمهورية هو كسب الوقت والسعي وراء استعادة المصداقية الدولية والرأي العام الدولي، معربا عن اسفه لمجاملة وتواطؤ المواقف الفرنسية والاميركية التي تدعي تصديق اصلاحات بدون ضمانة. وأضاف متسائلا: "من يتصور ان هذه الحكومة وهذا المجلس الوطني ومجلس الامة يستطيع ان يقود الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟".
وأشار طابو في تجمع شعبي في سطيف إلى أن ليس هناك سوى رئيس الدولة والوزراء والنواب ونواب مجلس الامة الذين ما زالوا يظنون ذلك، مشددا على المطالب الاجتماعية من عمل وسكن وراتب لائق وتكافؤ الفرص. وأضاف: "ان الجزائريين ليسوا أحرارا ولا يتمتعون بالديمقراطية".
وذكّر طابو ان النظام وليد انقلاب عسكري ونجا بفضل انقلابات اخرى، وبفرض حالة الطوارئ وتدابير قانونية امنية لمكافحة الارهاب طال مفعولها في ظل تعديلات دستورية وانتخابات مزورة، متسائلا "كيف لنا ان نعتقد ان هذا النظام قادر على تحقيق ما عجز عن تحقيقه منذ الاستقلال"؟ وأضاف: "هناك تدهور في الوضع الامني في البلاد في الآونة الأخيرة يثير عدة تساؤلات".