وإذ وضعت الجمعية هذا الاعتداء في عهدة الأجهزة المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بتوقيف العناصر المعتدية، كما اتخاذ التدابير الكفيلة بعدم تكرار هذه الممارسات الميليشياوية المشينة، حذرت من تمادي قوى الأمر الواقع باستباحة أعراض اللبنانيين وكراماتهم والاستقواء بالسلاح غير الشرعي والإطباق على حرية الرأي والتعبير في سياق خطة منهجية هدفها ضرب ما تبقى من حضور للدولة اللبنانية تعميما للفوضى وشريعة الغاب، خصوصا في ظل تزايد الأعمال التخريبية من خطف الأستونيين إلى الافتراءات السورية، وما بينهما مخالفات البناء والتجرؤ على القوى الأمنية وإطلاق النار عليها، وكل ذلك يصب في اطار الخروج عن منطق الدولة.
