Site icon Lebanese Forces Official Website

برلمان قرغيزستان يطرد “الأرواح الشريرة” بالأضاحي

ذبح أعضاء برلمان قرغيزستان المقسم سبعة كباش قبل جلستهم الصباحية أملا بأن تطرد هذه الأضحية "أرواحا شريرة" تعطل عملهم.

وانتخبت قرغيزستان هيئة تشريعية جديدة في تشرين الأول الماضي، في محاولة لبناء أول ديموقراطية برلمانية في آسيا الوسطى السوفيتية سابقا.

لكن الائتلاف الحاكم الهش تعرض للخطر بعد أسابيع من تبادل اتهامات مريرة ونزاعات في البرلمان، الأمر الذي جعل عضوا كبيرا في الحكومة يستقيل بصورة مؤقتة.

وشهدت قرغيزستان، التي تقع على طريق تهريب المخدرات من افغانستان وتستضيف قواعد جوية عسكرية روسية وأميركية، اطاحة رئيسها في ثورة عنيفة في ابريل الماضي. وقتل أكثر من 400 شخص في أعمال شغب عرقية في تموز. وقال ميقتي بك عبدالله بعد التضحية بالكباش على عشب أخضر أمام مقر الحكومة: "قررنا اللجوء إلى العادات الشعبية كي لا يشهد هذا المبنى المزيد من إراقة الدماء".

وبالإضافة الى استضافته الهيئة التشريعية، فان المبنى ذا الرخام الأبيض الذي يعود الى الحقبة السوفيتية ويقع في وسط عاصمة قرغيزستان، وهو المقر الرسمي للرئيس والحكومة. وفر رئيسان من هذا المبنى هربا من انتفاضات شعبية عنيفة في 2005 و2010.

وقال عبدالله: "تصرفنا مثل أولئك الذين يضيئون شموعا أو يبخرون منازلهم لطرد روح شريرة من ضمائرهم". طقس الأضحية شائع في دولة فقيرة اغلب سكانها البالغ تعدادهم 5.4 ملايين نسمة مسلمون. وقال عضو البرلمان قرمان بك عثمانوف "يتم عمل هذه العادة القديمة لتجنب تكرار الأحداث المؤسفة التي وقعت العام الماضي ومن أجل السلام والتناغم الى الانتصار".

Exit mobile version