وقال رحال "إن النظام السوري هو من ضيع البوصلة وزج باسم تيار "المستقبل" في هذه المؤامرة، واصفاً المسرحية التي تستهدف تيار "المستقبل" بـ"الهزلية" لأن مخرجها ضعيف جداً"، مضيفاً "تصور أن شخصاً أراد أن يزج باسم تيار المستقبل وبأحد نوابه جمال الجراح وإلى جانبه بعض الأسلحة التي بإمكان أي شخص الحصول عليها ويحمل بيده سيجارة ويحاول التلفزيون الرسمي السوري أن يقنعنا بأن هذا الشخص يدلي باعترافات بينت للقاصي والداني بأنه جرى تلقينها له ليدلي فيها أمام الكاميرا. ونحن نعلم أن في لبنان "مافيات" للسلاح تأتينا من سوريا، ومن المؤسف أن فريقاً من اللبنانيين تلقف هذه الاتهامات كما هي من دون أن يتحقق من صحتها، فأخذ يرددها كالببغاء بهدف النيل من تيار المستقبل".
ورأى رحال أن "حزب الله" لديه مشكلة داخلية وخارجية من خلال قرار تيار "المستقبل" وقوى "14 آذار" برفض السلاح، ولذلك يحاول هذا الحزب أن يجد أي موضوع له قيمة ليخرج به بوجه هذه المطالبة لكن كل محاولاته باءت بالفشل.
