أبلغ النائب جمال الجراح "المستقبل" تعليقاَ على ما عرضه الوزير السابق وئام وهاب من صور لشيكات مدفوعة من قبل الأمير تركي بن عبدالعزيز إلى الجراح والوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون وشخصيات أخرى انه لم يقبض أي شيك من أحد "ولا يعرف الأمير تركي بن عبدالعزيز شخصياً، وما عُرِض مزوّر وملفّق مثل الشريط الذي بثه التلفزيون السوري".
وقال "انها مزيد من التلفيقات والأكاذيب واعتدنا عليها، هذا عملهم، ولكن كان يفترض بعد ان انكشفوا في الشريط الأول أن يتوقفوا عن مثل هذا الكلام".
ولاحظ الجراح ان المحطة التلفزيونية التابعة لرئيس مجلس النواب نبيه بري "هي جزء من الحملة عليّ، لا بل هي رأس الحربة رغم ان برّي نصحني بعدم التصعيد الإعلامي وإبقاء الملف داخل المؤسسات الدستورية".
وأوضح رداً على سؤال انه يلازم منزله وقال "يجب الانتباه لأن التجارب التي مرّت بها قيادات 14 آذار تؤكد وجوب التنبه إلى هذا النوع من الناس".
وقال الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون بدوره لـ"المستقبل" ان الصورة (الشيك) التي عرضها وهاب "مزوّرة ومفبركة وهناك جهاز استخبارات يقف وراءها ويسعى إلى التطاول على سمعتنا وموقفنا ووضعنا (…) ومَن أراد القيام بذلك لا يختار أحزاباً سياسية ليحرقها بل أشخاصاً كوئام وهاب إذا احترق، فلا تأثير ولا ضرر من ذلك".
وأكد "ان هؤلاء هم مَن يتآمر على الكرامات، كرامة لبنان وسوريا على السواء، فهذه اتهامات وضيعة وحقيرة وتحط من قدر مطالب الشعب السوري الذي راحت الدولة السورية نفسها تأخذ بها وتقر بأحقيتها".
ورأى ان تلك الادعاءات هي "بمثابة تحريض صريح على القتل (…) ويوم الثلاثاء المقبل سأرفع دعوى ضد وئام وهاب لمقاضاته ومعرفة مَن يقف خلفه".