اعتبر قيادي في "14 آذار" أن ما يجري على الأراضي السورية هو "شأن سوري له أسبابه الداخلية"، وأكد المصدر لـ"الشرق الأوسط"، أن "اتهام النظام السوري وبعض حلفائه اللبنانيين لتيار سياسي لبناني بالوقوف وراء ما يجري على أرضه هو هروب إلى الأمام"، مستغربا كيف أن النظام السوري بدل أن يسعى إلى تحقيق آمال شعبه في الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة، يعتبر أن ما يتعرض له هو نتيجة مؤامرة خارجية على غرار الذرائع التي كانت تسوقها الأنظمة العربية التي انهارت، سواء في تونس أو مصر أو ليبيا أو غيرها، وسأل "هل يعقل أن كل الشعب السوري أصبح متآمرا على بلده؟". وشدد المصدر على أن "كل قوى 14 آذار تأمل في أن تبقى سوريا مستقرة وآمنة، لأن في أمنها مصلحة أولى للبنان قبل غيره، لكن ذلك يتطلب من النظام السوري أن يصغي إلى رغبات شعبه وتوقه إلى الحرية والتغيير نحو الأفضل، بدل أن يمعن في قمعه وتخوينه".
قيادي في “14 آذار” لـ”الشرق الأوسط”: هل يعقل أن يتهم النظام السوري كل شعبه بالتآمر؟
المصدر:
الشرق الاوسط