عمت الصلوات والقداديس جميع المناطق اللبنانية ليل السبت حيث احتفلت الطوائف المسيحية بقيامة السيد المسيح فاقيم في كنيسة سيدة جبل الكرمل في مدرسة الكرمليت الفنار قداس احتفالي لمناسبة الفصح المجيد، ترأسه الاب وليد خوري الانطوني، في حضور رئيسة المدرسة الام ماريا فانتيناتو وحشد من المؤمنين. وشدد الاب خوري في عظته على القيامة ورموزها، طالبا ان تكون قيامة الرب قيامة للبنان والعالم من جميع الويلات والمصاعب التي يتخبط بها. وقد خدمت القداس جوقة المدرسة.
وكذلك احتفل قضاء الكورة بعيد الفصح المجيد، فأقيمت القداديس في مختلف الكنائس. وترأس للمناسبة الارشمندريت اسحاق الخوري القداس الاحتفالي في دير سيدة بكفتين للروم الارثوذكس، يعاونه لفيف من الرهبان بحضور حشد من المؤمنين.
بعد قراءة الانجيل المقدس، القى الخوري عظة عرض فيها لاهمية القيامة في الديانة المسيحية وضرورة الايمان لتأكيد تعاليم المسيح.
وترأس الاب موسى الشاطرية قداس الهجمة والعيد في كنيسة مار نقولا في بلدة برسا بمشاركة المؤمنين.
وفي كنيسة القديس مارون للموارنة في بلدة خان بزيزا، ترأس الكاهن طوني حنا قداس العيد بحضور ابناء المنطقة. وقد عرض في عظته لاهمية الصلاة والصوم وتعليم ابنائنا منذ صغرهم هذه المعاني التي تحمل المحبة ومساعدة الآخر المحتاج.
"المسيح قام، حقا قام" … ترنيمة رددها المصلون جميعا عقب صلوات القيامة في احد الفصح المجيد التي عمت كنائس عكار عامة من شدرة الى عندقت والقبيات ومنجز وكفرنون ورماح وشيخلار والدبابية وتلعباس الغربي والعوينات ودير جنين والتليل والهد ورحبة وبينو وبزبينا وبيت ملات والشطاحة وجبرايل وضهر الليسينة وممنع والقريات وحلبا وعدبل ومنيارة والشيخطابا والنفيسة والشيخ محمد والعبدة وسيسوق والحميرة وبقرزلا والحاكور وكرم عصفور والقنطرة والزواريب وجديدة الجومة، حيث القيت العظات وتبادل الجميع التهاني بالعيد وكانت "مفاقسة البيض" التقليد الابرز المتداول في عيد الفصح .
يشار بان الشعلة المقدسة كانت وصلت قرابة الساعة العاشرة من ليل السبت الى بلدة منيارة عكار حيث كان في استقبالها المطران باسيليوس منصور راعي ابرشية عكار الارثوذكسية محاطا بلفيف من كهنة الرعايا الارثوذكس والنائب نضال طعمة والوزير السابق يعقوب الصراف ورئيس بلدية منيارة رئيس اتحاد بلديات الشفت – عكار انطوان عبود وحشد كبير من المصلين الذين احتشدوا كبارا وصغارا في ساحة البلدة ليضيئوا شموعهم من الشعلة المقدسة التي رفعها المطران منصور وخلفه جموع المصلين، لينطلق موكب احتفالي سيرا على الاقدام من ساحة منيارة وحتى كنيسة البلدة حيث اقيمت صلاة الهجمة.
وبعد قداس الفصح القى المطران منصور عظة هنأ فيها الجميع بهذه المناسبة وقال:ان للقيامة معنى وجودٍ في هذه الدنيا، أن يتحرَّك الناس دائماً نحو الأفضل متساندين بكل ما يملكون من إمكانيات. يعطي الوضع المشتهى هذا للمحبّة نوابض ودوافع لكي تجعل القيامةَ واقعاً معاشاً لا ذكرى يُتغنى بها فقط. وتحصل العودة الى النبع حيث لم يستطع أحد أن يفسد أو يلوّث .ولنا في تأكيدات الذين خبروا القيامة والمحبّة المتولِّدة منها أن القيامة المعاشة على الأرض هي وسيلة نقل روحيّة، دائمةَ السير، طالما أن مستخدمها يستقي من معين الكلمة الإلهية لا من معين الكلمات المبعثرة هنا وهناك على ساحات المصالح الشخصيّة والاستغلالية. واضاف: "بشخص واحد تغيَّر معنى التاريخ واستقامت السبل وهُذِّبت المعاني لأنه عَملَ ودوَّن الناسَ ما عمل. هذا ما نحن بحاجة له، أن نسارع بأفعال المحبّة، لتُدوَّن الذكريات لا في الأذهان فقط بل وفي القلوب، طاردة منها كل ظلام ومفسدة، وسنجد أن كلَّ شيء صار جديداً بدءاً من إنساننا الى مجتمعاتنا ومعها سماؤنا وأرضنا. في ذلك إطلالات الملكوت الآتي. لا بل يصير "كما في السماء كذلك على الأرض" حيث يربض الأسد مع النعجة والأفعى مع الطفل. وتعمُّ بشرى الفرح ليجد الناس أن المائدة غنيّة لا ينقصها شيء، كما كان".
وكذلك في دير كفيفان حيث ضريحي القديس نعمةالله الحرديني والطوباوي الاخ اسطفان نعمه، اقيمت سلسلة قداديس وصلوات لمناسبة أحد القيامة، واحتفل رئيس الدير الأب جان بول الحاج بقداس منتصف الليل ورتبة السلام، بمشاركة معلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نجم شهوان في حضور حشد من المؤمنين.
بعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى الأب الحاج عظة تناول فيها معنى القيامة وقال: "قيامة المسيح هي حقيقة تاريخية، ومع يسوع المسيح تغير مجرى التاريخ والانسانية ومعه اصبحنا شركاء لله، ولو لم يقم المسيح لكنا أشقى الناس أجمعين ".
اضاف: "نحن ابناء القيامة، أبناء الحياة وارتكازنا محوره يسوع المسيح، وكل الصلوات التي نحييها ونعيشها طوال أيام السنة هي تحضير لهذا الحدث الخلاصي. يسوع المسيح بموته رفعنا الى الرب واصبح رسول السلام والمحبة، وقيامة يسوع هي دعوة لكل واحد منا لنكون شهودا للمسيح ".
ودعا الاب الحاج "الى ان نكون شركاء لله في القداسة وهو لم يطلب منا أن نكون كاملين، فعلينا أن نعي رسالتنا ودعوتنا، وعلينا أن ندرك أن الحياة تمر ويجب أن نأخذ منها العبر، نحن بحاجة لمجتمع واع وشبيبة واعية، لأن الفوضى غرّقتنا والمال ضيعنا وعلينا أن نعرف أننا عابرون في هذه الدنيا ".
وختم متوجها الى المؤمنين بالقول: "كونوا ملتزمين بكلمة الله، فالعيد اليوم هو فحص ضمير وعلينا أن نكون شهودا حقيقيين ليسوع المسيح وأن نؤدي دورنا في المجتمع والكنيسة ".
وتمنى "أن يكون حدث القيامة حدث تغيير في المسار والمصير وتغيير جذري في داخلنا فنكون رسلا وتلاميذا حقيقيين للمسيح ".
بعد ذلك، فتح القبر وأخرج المصلوب واقيم زياح بالصليب القائم من الموت.
كذلك أحتفلت الطوائف المسيحية الشرقية والغربية بعيد الفصح المجيد في قرى وبلدات قضاء بعبدا، فقرعت الاجراس منذ الصباع الباكر ورفعت الصلوات الى ملك المجد مرنمة "المسيح قام من بين الاموات ووطىء الموت بالموت".
ورأس كهنة الرعايا قداديس الفصح في الكنائس التي غصت بالمؤمنين كبارا وصغارا، وشددت العظات على ضرورة التقيد برسالة الفصح التي وجهها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى اللبنانيين عموما والى المسيحيين خصوصا مؤكدا: "أن قيامة يسوع المسيح من بين الاموات فتحت في تاريخ البشر صفحة جديدة لن تنطوي لانها تغير وجه الانسان ووجه العالم". ودعت الرسالة "أصحاب الارادات الصالحة الى العمل الدؤوب للنهوض بلبنان الجريح الرازح تحت ضغوط الحياة الاجتماعية والاوضاع الاقتصادية الصعبة"، راجية أن "ينبزغ فجر السلام والقيامة من الموت في لبنان والعالم العربي والغربي، نحو مستقبل أجيال واعد بالاستقرار والمحبة".
وسجل وجود ملحوظ لعناصر الجيش اللبناني في الساحات العامة وأمام الكنائس حفاظا على الامن وسلامة المؤمنين.
كذلك في النبطية حيث أقيمت القداديس في كنائس المنطقة. ففي كنيسة مار أنطونيوس في النبطية، ترأس رئيس الدير الأب باسيل باسيل قداسا شدد فيه على قيامة الوطن وجمع شمل اللبنانيين وتحصين لبنان ضد كل الأعداء لا سيما العدو الإسرائيلي الذي يشكل خطرا كبيرا على قيامة لبنان، مؤكدا على وحدة اللبنانيين للانتقال بالوطن إلى الإستقرار والتقدم .
وفي كنيسة النبطية، ترأس الأب نقولا درويش قداسا تحدث فيه عن معاني القيامة، مشددا على المحبة والعيش المشترك بين اللبنانيين.
وفي كنيسة الرعية في رميش، أقيم قداس ترأسه الخوري طانيوس الحاج والخوري نجيب العميل. وفي دير سيدة البشارة في رميش أقام الرهبان قداسا ترأسه رئيس الدير الأب ناصيف.
أما في المتن الشمالي فعمت القداديس مختلف الكنائس والاديرة واقيمت الزياحات على وقع الترانيم ودعت العظات الى الفرح بقيامة المسيح من بين الاموات.
ففي كنيسة القديسة حنة في بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في الربوة، ترأس المعاون البطريركي المطران ميشال أبرص قداس العيد عاونه لفيف من الكهنة في حضور حشد من ابناء الطائفة. وبعد الانجيل ألقى أبرص عظة اعتبر فيها ان "حدث القيامة غريب عن الامور الاعتيادية مما يثير الخوف والاندهاش والشك، وهذا موقف النسوة والرسل الذين لم يصدقوا في البداية. هذا الحدث لا يمكن ان نقبله الا بالايمان. بالنسبة الينا هو حدث مفرح لانه انتصار المسيح على قوات الجحيم، انتصار الحياة على الموت، انتصار الخير على الشر، انتصار المحبة على البغض والحقد، لهذا نرش الغار في الكنيسة رمز الانتصار".
وقال: "بالنسبة الينا، هو حدث مفرح لانه يعطينا الحياة وأصبحنا ابناء النور والخلاص، فالمسيح قد افتدانا بدمه وبموته. هو حدث مفرح. ألم يسبق الملاك وبشرنا بهذا الفرح يوم ولادة يسوع: "اني ابشركم بفرح عظيم، اليوم ولد لكم مخلص. هذا الفرح عاشه الرسل. ألم يسبق المسيح وانبأهم بموته وقيامته قائلا: "انا ذاهب ولكنني سأعود واراكم فتفرح قلوبكم ولا احد ينزع منكم هذا الفرح". لذا نحن نرنم "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به".
وختم: "هذه القيامة تقودنا الى المسامحة ومصافحة الآخرين: "اليوم يوم القيامة، فلنتفاخر بالموسم وليصافح بعضنا بعضا بفرح"، "فصح نصافح فيه بعضنا بعضا بفرح"، "فصح فاتح لنا ابواب الفردوس"، "فصح مقدس جميع المؤمنين".
وفي دير مار الياس البطريركي في شويا، احتفل رئيس الدير الارشمندريت وديع شلهوب برتبة الهجمة وقداس الفصح في حضور حشد من ابناء المنطقة والجوار.
وفي كنيسة سيدة المعونات في ساقية المسك، احتفل كاهن الرعية الاب بيار النهري بقداس العيد في حضور فاعليات المنطقة وحشد من المؤمنين.
وفي كنيسة مار جرجس في حملايا، ترأس الاب كمال طعمة القداس الذي خدمته جوقة الرعية.
كذلك احتفلت الطائفة الكلدانية بعيد الفصح، فأقيمت القداديس في كنيستي مار كوركيس للاشوريين في سد البوشرية ومار الياس للروم الكاثوليك في الدكوانة.
وركزت العظات على معاني القيامة واهميتها في الدين المسيحي، ودعت الى التمسك بالقيم المسيحية وتطبيقها في الحياة والى الفرح والمحبة وقبول الآخر، وأملت قيامة حقيقية للبنان مع قيامة السيد المسيح.
وفي منطقة بشري أقيمت القداديس احتفالا بالعيد. وقد ترأس النائب البطريركي على المنطقة المطران فرنسيس البيسري قداس العيد في كنيسة مار سابا في بشري عاونه فيه الخوري جورج رحمه والخوري شربل مخلوف بحضور حشد من المؤمنين.
وأمّ المؤمنون كنيسة سيّدة بزعون في بلدة بزعون عند منتصف الليل واحتفلوا بقداس العيد برئاسة الأب المريمي جوزيف مسلّم، الذي ألقى عظة شرح فيها مزايا وأهميّة عيد الفصح المجيد في الحياة المسيحيّة وأهميّة القيامة في أحقيّة ديننا، داعيا المؤمنين للوحدة والمحبة وعيش العيد في حياتهم اليوميّة.
وعمت بعد انتهاء القداس أجواء العيد في البلدة فقرعة الأجراس ووزعت لجنة وقف سيّدة بزعون بيض العيد على الأهالي الذين تبادلوا التهاني.
والقى البيسري عظة روحية تناول فيها معاني القيامة، داعيا الى عيشها في عالم اليوم، وتعميق قيم المصالحة والانفتاح وقبول الآخر والتضامن الاجتماعي والوطني.
وفي حصرون، ترأس المونسنيور عبدالله السمعاني قداس العيد عاونه فيه الخوري انطون جبارة والخوري روبي زيبارة بحضور رئيس البلدية لابا عواد وحشد من المؤمنين. وركز السمعاني في عظته على ان الموت مع السيد المسيح بات عبورا الى حياة جديدة، معتبرا القيامة محطة تجديد في مسيرة الحياة الروحية لكل مؤمن.
وفي دير سيدة قنوبين، احتفل المرسل اللبناني الاب شربل مهنا بقداس العيد بحضور ابناء الوادي ووفود من مختلف المناطق، وكانت مسيرة شموع وصلاة من دير سيدة قنوبين الى مزار القديسة مارينا حيث مدافن البطاركة وجثمان البطريرك المكرم اسطفان الدويهي.
كذلك احتفلت الطوائف المسيحية الشرقية والغربية في صور بعيد الفصح المجيد، فأقيمت صلاة الهجمة والقداديس في كنائس المدينة احتفاء بقيامة السيد المسيح.
وفي كاتدرائية مار توما الرسول للروم الملكيين الكاثوليك، ترأس راعي الابرشية المتروبوليت جورج بقعوني صلاة الهجمة وصلاة العيد عاونه الايكونوموس بشارة كتورة, في حضور حشد من المؤمنين. وبعد الإنجيل، ألقى بقعوني عظة تناول فيها معاني المناسبة وقيامة السيد المسيح من بين الأموات، وقال: "ان المسيح انتصر على كل انواع التجارب ومنها الموت البشري والموت الروحي, وقال انه اعطانا النصرة والقوة اللازمة لكي نتغلب على الخطيئة والحقد والأنانية واشار الى ان يوم الفصح هو يوم لا نهاية".
أضاف: "نشارك المسيح بيوم القيامة لانه منحنا نصرتها, فعلينا ان نثق وان نتجرد من اي خوف لان الثقة اقوى من كل خوف, يجب ان نحارب الفساد ونواجهه. وعندما نقول المسيح قام يعني ان المحبة قامت. المسيح قام اي السلام قام, والسلام الذي بداخلنا هو اقوى من هذا العالم، علينا ان نعيشه ونعيش المسيح الذي قام من بين الاموات، وعلينا ان نواجه ونحارب وان نتجدد كل يوم لنرجع الى المسيح الذي قام في اليوم الثالث ووهبنا الحياة".
وتابع: "علينا ان نعيش هذه القيامة ونتمسك بالوعد الصادق الذي وعدنا به المسيح. وعد الرب هو مرساة رجاء لا احد يستطيع ان يزيله او عاصفة تحطمه او مشكلة تغيره, لاننا متمسكون بوعد المسيح، فبالوعد نعتصم كمرساة رجاء ونبتهج ولكن عندما تأتي الشدة والمحن يجب علينا ألا نخاف لان الرب معنا".
وختم: "علينا ان نجاهد ونعمل من اجل ان نعيش القيامة, وان نحارب كل علامات الموت والفساد في حياتنا لان لدينا ثقة بالانتصار, وإلهنا الذي آمنا به وتعمدنا فيه ووضعنا يدنا بيده هو حي وقائم من بين الاموات".
وفي ختام القداس وزع بيض العيد، ثم تقبل بقعوني والمطران يوحنا حداد التهاني من الفاعليات النيابية والدينية والاجتماعية والبلدية والنقابية.
وفي كنيسة سيدة البحار للطائفة المارونية، ترأس رئيس أساقفة صور المطران شكرالله نبيل الحاج قداس عيد الفصح عاونه نائبه المونسنيور شربل عبدالله, في حضور حشد كبير من المؤمنين غصت بهم الكنيسة. وبعد الإنجيل, ألقى الحاج عظة تناول فيها القيامة, ودعا الى المحبة والسلام والابتعاد عن الانقسامات وخصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر فيها وطننا. نحن مدعوون إلى زرع روح الوفاق والسلام والتسامح في انفسنا ليعلو شأن لبنان وتترسخ فيه الديموقراطية الحقيقية". وكان الحاج ونائبه عبدالله تقبلا التهاني بالعيد من الفاعليات النيابية والدينية والاجتماعية والبلدية والنقابية.
وفي كاتدرائية القديس توما للروم الأرثوذكس في صور ترأس الارشمندريت جاك خليل صلاة الهجمة وقداس عيد الفصح عاونه فيه عدد من الآباء في حضور حشد من المؤمنين غصت بهم دار الكاتدرائية. وبعد الصلاة والقداس الاحتفالي, ألقى خليل عظة تناول فيها معاني عيد الفصح وقيامة السيد المسيح، وقال: "لقد مات المسيح لكي يعلمنا درسا, وعندما نتعلم هذا الدرس نكون قد اقتنينا ثمر هذا التدبير الخلاصي، موت المسيح. الدرس كان عندما علق المسيح على خشبة, لأجل هذا السبب أتى المسيح ورضي الموت, واليوم نحن نعيد لثمر محبة المسيح, نعيد لثمر التواضع ولثمر الانسحاق حتى الموت. الانصلاب مع المسيح يثمر قيامة, لذلك نتعلم كيف نواجه كل صعوبات هذه الحياة لان لنا الرجاء والإيمان بقيامة السيد المسيح, ونحن بأمس الحاجة الى الدرس الذي علمنا إياه المخلص يسوع وهو درس المحبة والإيمان بالله وباحترام الآخر".
أضاف: "علينا اليوم ان نعود الى صليب السيد المسيح, وان ينتصب أمامنا لنتعلم منه المحبة ونصل الى القيامة والحياة الحقة الوافرة التي وعدنا بها الله, والأمل هو ان نتجاوز الصعوبات ونحارب الأهواء والشهوات وكل ما يمكن ان يسبب لنا البلاء".
وختم: "أتمنى في هذا اليوم ان يكون هذا العيد عربون فرح القيامة وعربون ثمن صليبكم الذي تحملونه كل يوم بقوة قيامة السيد المسيح".
وفي نهاية القداس وزع بيض العيد، ثم تقبل خليل التهاني في دار المطرانية.
الى قضاء الكورة حيث أقيمت القداديس في مختلف الكنائس والاديرة .
في دير سيدة البلمند البطريركي، ترأس الاسقف غطاس هزيم قداس الفصح بعد الهجمة وعاون كاهن الدير الاب ديمتري منصور ومسؤول معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الاب يعقوب خوري وخدمت جوقة المعهد القداس الاحتفالي بمشاركة حشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى هزيم عظة حملها "المعاني العظيمة للقيامة واهمية احد الفصح في كنيستنا، فالقيامة هنا انتصار على الشر وسحق للجحيم. لقد قام المسيح محطما ابواب الجحيم مقيما معه آدم الخاطىء وكل ذريته فلا موت بعد القيامة لان يسوع بصلبه وبموته وقيامته اعطى الخلاص الى الجنس البشري واخمد الموت بغلبته وقيامته المجيدة".
وفي كاتدرائية القديس جاورجيوس في اميون، ترأس الاخسرخس الياس نصار قداس احد الفصح بمشاركة حشد من المؤمنين وقد حمل عظته معاني القيامة.
وفي كنيسة القديس جاورجيوس في كفرعقا، احتفل الاب اميل يوسف بالقداس وسط حشد من المؤمنين.
وترأس للمناسبة الارشمندريت اسحاق الخوري القداس الاحتفالي في دير سيدة بكفتين للروم الارثوذكس، يعاونه لفيف من الرهبان بحضور حشد من المؤمنين.
بعد قراءة الانجيل المقدس، القى الخوري عظة عرض فيها لاهمية القيامة في الديانة المسيحية وضرورة الايمان لتأكيد تعاليم المسيح.
وترأس الاب موسى الشاطرية قداس الهجمة والعيد في كنيسة مار نقولا في بلدة برسا بمشاركة المؤمنين.
وفي كنيسة القديس مارون للموارنة في بلدة خان بزيزا، ترأس الكاهن طوني حنا قداس العيد بحضور ابناء المنطقة. وقد عرض في عظته لاهمية الصلاة والصوم وتعليم ابنائنا منذ صغرهم هذه المعاني التي تحمل المحبة ومساعدة الآخر المحتاج.
وترأس راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله قداس عيد الفصح المجيد في كنيسة دير الاحمر بمعاونة عدد من الآباء وحضور حشد من المؤمنين.
ودعا عطاالله في عظته إلى "الاخوة والعدالة ونبذ الفتن والانقسامات"، وقال: "يدعونا هذا العيد الى فعل ايمان بقيامة الرب. المسيح قام حقا! هذا ما نريد تأكيده معكم ومع جميع ابناء ابرشيتنا اينما كانوا، وامام ابناء العالم، وخصوصا ابناء منطقة شرقنا الاوسط وأبناء لبنان ولا سيما الى الشبيبة منهم لئلا يضلوا الطريق، طريق القيامة، طريق الفرح والسلام، طريق الاخوة والعدالة، بحيث ننبذ الفتن والانقسامات ومحبة العنف ونتخلق بعنف المحبة التي علمنا اياها الرب يسوع".
أضاف: "نرحب بالتحركات الاصلاحية التي نشاهدها في مناطق شرقنا الاوسط، التحركات المبادرة والتحركات المطالبة، المدعوة انتفاضات، راجين الا يندس بين صفوفهم ابناء السوء، ابناء الظلام، الذين اظلمت عيونهم عن مشاهدة مجد القيامة ونورها الوهاج، وسدت آذانهم عن سماع صوت الحق، ويريدون سوق الناس الى الهلاك والموت، اي من سيء الى اسوأ، حيث لا فرح ولا عدالة ولا محبة تطول كل انسان".
وختم: "لنصرخ بأعلى اصواتنا، المتناغمة مع اصوات الملائكة، والمتناسقة واصوات النسوة والتلاميذ: المسيح قام، حقا قام! هللويا!"
وفي بعلبك أقيم قداس في كنيسة القديسة بربارة ترأسه راعي ابرشية بعلبك – الهرمل للروم الكاثوليك المطران الياس رحال بمعاونة لفيف من الكهنة وحضور حشد من المؤمنين، وقرعت الاجراس منذ الصباح الباكر ورفعت الصلوات الى السيد المسيح مع ترانيم "المسيح قام، حقا قام".
وألقى رحال عظة قال فيها: "المسيح الذي صلب ومات وقبر، قام بقدرته الالهية من بين الاموات. وقد افتدانا ودفع الثمن لتحريرنا كاملا وغاليا، هذا الثمن هو دمه. المسيح قام، حقا قام. هذا هو الخبر السار والمثير الذي نزفه بفرح الى العالم الغارق في متاهات العنف والانفلاتات الاخلاقية والاباحية". وختم: "في زمن الفصح المبارك زمن المصافحة والمسامحة نرفع صلواتنا الى القائم من بين الاموات ليلهم القادة السياسيين المؤتمنين على وطننا الحبيب ان يرأفوا به وبشعبه ويمدوا أيدي المصافحة والمسامحة وأن يفتحوا قلوبهم لبعضهم البعض ولا سيما أننا نمر في مرحلة دقيقة لا وجود فيها لحكومة او دولة والكل يتصارع لأجل كرسي هنا وكرسي هناك فأضاعوا البوصلة باتجاه الوحدة والعيش المشترك وابتعدوا عن هموم المواطنين ومشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية الخانقة.
كما احتفلت منطقة البترون بعيد الفصح، فأقيمت القداديس والصلوات والزياحات في الأديرة والكنائس، وألقيت عظات دعت الى المحبة والسلام والوفاق والمصالحة والتعالي عن الصغائر والى نبذ الحقد والانانية.
واحتفاء بالمناسبة ترأس راعي أبرشية البترون المطران بولس اميل سعادة قداسا احتفاليا في الصرح الاول للبطاركة الموارنة في لبنان دير مار يوحنا مارون كفرحي حيث ذخيرة القديس مارون عاونه فيه الخوري يوسف مهنا بحضور رئيس البلدية جورج عقل والمختار يوسف بولس وجمع من ابناء البلدة والمنطقة.
بعد تلاوته الانجيل المقدس ألقى المطران سعادة عظة قال فيها: " في صباح هذا اليوم الاحد، فان كل مؤمن يبادر الى قريبه او جاره فيقول له،"المسيح قام حقا قام". ان هذه الكلمة هي ليست بكلمة فارغة لما تعبر عن الحدث الذي نحن في صدده، المسيح قام نعم، اولا جاء ليفتدي الانسان، ليخلقه وقد اختار الطريق الاكثر ألما والاكثر وجعا، وهو طريق الصليب، طريق الآلام، طريق الاوجاع، حكم عليه بالموت، حمل الصليب، استهزىء به، سمروه عليه، مات على الصليب بعد ان طعنوه بالحربة، آلام وأوجاع متعددة، كما احتمل ايضا آلام وأوجاع نفسية معنوية، الشعب الذي شفى مرضاه واطعمهم من خبز قليل وكان ينادي انك ملك علينا، يصرخ اصلبه اصلبه، دمه علينا وعلى اولادنا. كان ينادي انك الملك علينا وهو اليوم يصرخ اصلبه اصلبه دمه علينا وعلى اولادنا، هذا هو نكران الجميل. لقد احتمل المسيح كل ذلك حتى اقرب اصدقائه وتلاميذه بطرس تنكر له".
أضاف:"القيامة هي انتصار، حدث تاريخي لقد تم منذ اكثر من الفي سنة، انه حدث يتجدد سنويا في حياتنا انه انتصار، المسيح لم ينتصر على عدو، على شعب، لقد انتصر على الخطيئة، على الشر، على الانانية، على البغض، والحقد، على الانتقال من على الصليب، قال يا ابي اغفر لهم لانهم لا يدرون ماذا يفعلون، لقد غفر من على صليبه للذين حملوه الصليب، للذين اهانوه، لقد فتح قلبه الى الله والى كل انسان، اللص الذي كان الى جانبه طلب منه المغفرة وقال له ستبقى معي في الفردوس، اذن نحن نحتفل اليوم بعيد المصالحة، المسيح صالحنا بموته على الصليب مع الله ابيه، وصالحنا مع بعضنا البعض، لذلك احتفالنا اليوم هو احتفال مصالحة، تصالحنا مع بعضنا، المسيح انتصر على الخطيئة، انتصر على الانانية في ذات الانسان، انتصر على الشر وعلى العداوة، بموته على الصليب بمغفرته للآخرين".
وقال سعادة:" نحن نعيش اليوم المصالحة، وبالمصالحة السلام، لذلك كل المسيحيين يحتفلون اليوم برتبة السلام، المسيح اعطانا السلام، سلامي معكم، سلامي اترك لكم، اذا دخلتم الى بيت، قولوا السلام لهذا البيت، اذن نحن مدعوون الى ان نعيش بسلام، وان لم نتصالح مع بعضنا البعض فنحن لسنا بمسيحيين، المسيحية ليست جزءا نضعه على اذواقنا، المسيحية هي التي تتبع فيها تعاليم المسيح، المسيح نراه معلقا على الصليب، ومن على الصليب غفر، سامح، نحن مدعوون الى المسامحة، هذه هي رتبة الغفران، رتبة المسامحة ، رتبة السلام، السلام مع الله ومع بعضنا البعض، وهذا ما قاله السيد المسيح ذاته، ما من حب اعظم من هذا، ان يبذل الانسان نفسه عن هذا، المسيح احب الانسان، احبه محبة عظمى لا مثيل لها، وقد ثبت هذه المحبة بموته على الصليب، باحتماله الآلام والاوجاع، اذن نحن نحتفل باحد الانتصار ، انتصار المسامحة انتصار المغفرة، التصالح مع بعضنا البعض، كل جار ان يتصالح مع جاره وغير ذلك ما هي قيمة القيامة. اما اذا لم تتم المصالحة، ما هي قيمة القيامة، وما هو نفع احتفالنا، ومشاركتنا يسوع الآلام".
وتابع:" لقد احتملنا الآلام، سننتصر مثلما انتصر السيد المسيح على الانانية بذاتنا، نحن مدعوون ان نفتح صفحة جديدة، فان قياداتنا المارونية تلاقت مع بعضها البعض وتصافحت مع بعضها البعض وتسالمت مع بعضها البعض، وهذه صفحة جديدة حلوة، علينا ان نعيشها ونتابعها بصلاتنا لكي نعيش هذه المصالحة، لكي نبقى جميعا كما قال المسيح انا والآب واحد لتكونوا انتم واحدا، وليس بروح التعصب والانانية والانكماش على الذات انما نحن واحد بمحبتنا لبعضنا البعض، نحن واحد بتضامننا مع بعضنا البعض على المحبة وعلى السلام والغفران والمسامحة على بنيان الذات وعلى بنيان مجتمعنا بتعاوننا مع بعضنا البعض، نحن اليوم هذا الاحد في احد المصافحة احد السلام احد المغفرة والمسالمة، نطلب من السيد المسيح ان يعطينا السلام، المبني على المحبة والمسامحة والغفران نحن نتسامح مع بعضنا البعض، مثلما سامحنا المسيح علينا ان نسامح بعضنا البعض لا ان نحاكم بعضنا البعض، علينا ان نلجم السنتنا نحو بعضنا البعض وان لا نتناول بعضنا البعض الآخر، علينا ان لا نستبيح بعضنا البعض لنكون حقيقة مسيحيين، اما اذا كنا حضرنا لنستمع الى القداس وصلينا وبقيناالرسل الذين هربوا كل الى مكانه لقد اصبح المسيح عريانا من كل اصدقائه وكل الناس الذين اهتم بهم وبعد ان دفن في القبر، لكن لم يبق في القبر، انه حدث عظيم، لكن اعظم من كل شيء، قام في اليوم الثالث كما تنبأ الانبياء وانتصر على ذات الخطر الذي نعيش فيه فنحن اشقى الناس".
واردف سعادة: "المسيح بدل الانسان من حال الخطيئة الى حال النعمة، انسان الشر مات مع موت المسيح، ودفن في القبر مع المسيح وانتصر وتحول الى انسان جديد، انسان السلام والوفاق والمحبة والمصالحة والاخوة، انسان التعالي عن الصغائر هذا هو الانسان الذي نحتفل به اليوم، اي قيامة الانسان من الشر والخطيئة ومن الانتصار على الانانية وعلى الذات في سبيل الوحدة مع بعضنا البعض".
وخلص داعيا الى "ان نعيش هذه الايام بروح الانتصار وروح المسالمة وروح الاخوة وروح السلام في ما بيننا".
وترأس رئيس دير المخلص الأب سليمان جرجورة في كنيسة الدير في بلدة جون قداسا احتفاليا لمناسبة عيد الفصح المجيد في حضور حشد من ابناء المنطقة والجوار.
بعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى الاب جرجورة عظة قال فيها:" هناك خوف كبير من ان لا يستفيد المسيحيون اليوم من نعم القيامة ومجدها، فهناك الكثير من المسيحيين ما زالوا يعيشون وكأن المسيح لم يتجسد او يموت او يقوم". اضاف:" من قبر المسيح وموته اشرقت الحياة، فهذا القبر ليس كسائر القبور، فالمسيح مات من اجلنا وقام من بين الاموات وصعد الى السماء، فقبره اضاء على كل القبور. بعد القيامة لم يعد هناك من موت ،انما انتقال من نمط حياة الى نمط آخر، فالمجد اعطانا الله اياه من خلال المسيح ، فالمسيحي اليوم اصبح لديه نظرة جديدة للموت، فالمشكلة الكبيرة هي في الخطيئة وليس الموت، ونحن مدعوون اليوم الى ان نتجاوب مع هذه النعم بينما نحن نركز على ما هو فان وفاسد. ان قيام المسيح تلقي الضوء على هذه المعاني على اننا ابناء قيامة، فالقبر هو العبور والفصح هو العبور من الموت الى الحياة.
بعد القداس تقبل الرئيس العام للرهبانية المخلصية الارشمدريت جان فرج والاب جرجورة والمدبر العام الاب انطوان سعد والرهبان التهاني بالعيد في صالون الدير .
وزار النائب محمد الحجار على رأس وفد من تيار المستقبل دير المخلص حيث قدم التهاني بعيد الفصح للارشمندريت جان فرج والرهبان، وضم الوفد منسق التيار في محافظة جبل لبنان الجنوبي الدكتور محمد الكجك واعضاء مجلس المحافظة في التيار. ونقل النائب الحجار تحييات وتمنيات رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في ان تحمل الاعياد الامن والطمأنينة والراحة للبنان وشعبه بمناسبة عيد الفصح . وامل النائب الحجار ان يحمل عيد قيامة لبنان من المحن التي تعصف به، مؤكدا على التمسك بخيار الدولة ودورها في حماية الوطن، منوها بتاريخ دير المخلص وموقعه الجامع لكل ابناء المنطقة والوطن، ولافتا الى ان جوهر الاديان يدعو الى المحبة والتسامح بين الناس. واكد ان الدين يجمع ولا يفرق.
ورد الارشمندريت فرج بكلمة شدد فيها على اهمية التوصل مع ابناء الاقليم والشوف ، وقال :"نحن هنا لسنا زوارا ، بل لنعيش سويا ولنحافظ على هذا التراث التاريخي في المنطقة ونعطي مثالا للعيش المشترك"، لافتا الى ان دير المخلص هو بيت الجميع، وحمل الارشمندريت النائب الحجار تحياته للرئيس سعد الحريري، مشيرا الى ان الرهبنة تتحضر للاحتفال باليوبيل المئوي الثالث للدير في شهر آب المقبل بحضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . بعدها انتقل النائب الحجار والوفد المرافق الى دير الراهبات، وقدم التهاني للرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الام تيريز روكز والراهبات التهاني بالعيد. كما زار النائب الحجار والوفد المرافق بعدها دير مار شربل في الجية، وقدم الهاني بالعيد لرئيس الدير الاب جورج شولي والرهبان. وحملت الراهبات والرهبان في دير الجية الوفد التحيات للرئيس الحريري متمنين له النجاح ودوام الصحة والعافية في مسيرته الوطنية.
الى ذلك عمّت قداديس عيد الفصح المجيد مختلف كنائس واديرة منطقة الشوف، وفي سيدة التلة في دير القمر اقيم قداس ترأسه الاباتي مارسيل ابي خليل عاونه فيه الابوان انطونيو الفغالي وجوزف شلهوب، بحضور حشد من الاهالي. وفي كاتدرائية مار مارون في بيت الدين ترأس قداس العيد الخوري ايلي ابو عبسي عاونه فيه لفيف من الكهنة بحضور حشد من المؤمنين، وفي كنسية مار الياس في معاصر بيت الدين ترأس قداس العيد الخوري طانيوس طانيوس، وترأس الاب شكرالله شهوان قداديس الفصح في كنائس: مار الياس في كفرنيس، ومار يوسف في البيرة، ومار اغناطيوس في الجعايل (الحرف)، وفي كنيسة السيدة في المختارة ترأس الاب سمير الحمصي قداساً بمشاركة ابناء البلدة والمجلس البلدي، كما اقيم قداسان في كنيسة مار بطرس وبولس في بطمة وفي مار ميخائيل في المعاصر ترأسه الاب روبير سمعان الذي شدد على معنى العيد والقيامة.
كما عمّت قداديس عيد الفصح المجيد مختلف كنائس واديرة زغرتا الزاوية.
وفي كاتدرائية مار يوحنا المعمدان اقيم قداس ترأسه الاب جان مورا وخدمته جوقة رعية زغرتا اهدن بحضور حشد من الاهالي. بعد الانجيل المقدس القى الاب مورا عظة اكد فيها على "ضرورة ان نعيش معاني العيد والاحتفال بقيامة المسيح بان ننفتح على بعضنا البعض بمحبة، وان نبتعد عن الكراهية ونعيش فرح القيامة بين بعضنا، فمن يؤمن بالقيامة عليه ان يؤمن بالسلام سبيلا للعيش وصون العدالة منهجا لحياتنا والمحبة هدفا نسعى اليه بكل شغف لاننا بذلك نسعى الى الله والى الدخول في عائلته اي في ملكوته". ودعا الاب مورا الى الاستعداد لاستقبال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي سيزور رعية زغرتا في 27 و28 ايار بالفرح والحبور .