أعلن ناشط حقوقي ان القتلى الذين سقطوا السبت خلال جنازات لمتظاهرين قتلوا قبل يوم سيشيعون الاحد في جنوب سوريا وسيلي تشييعهم تظاهرة كبيرة ضد السلطات السورية.
وقال هذا الناشط في حقوق الانسان لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان "الجنازات ستجري بعد صلاة الظهر وستليها تظاهرة كبيرة ضد النظام"، مشيرا الى انه يتوقع مشاركة "عشرات الآلاف" في تشييعهم.
وقال الناشط ان "عشرات السيارات بمختلف انواعها ستغادر درعا والقرى المجاورة لها للمشاركة في دفن اربعة شهداء قتلوا امس (السبت) في نوى" التي تبعد ثلاثين كيلومترا عن مدينة درعا).
واضاف الناشط نفسه ان "السيارات تجوب الان درعا مرورا بجامع العمري ومركز المدينة وستقوم خلال جولتها بنقل السكان الراغبين بالمشاركة في التشييع الى مدينة نوى".
واكد الناشط ان "الاستعدادت للتظاهرة (التي ستلي التشييع) اتخذت"، مشيرا الى انه سترفع خلالها "لافتات كتب عليها عبارات مناهضة للنظام" ومطالب من بينها "اسقاط المادة الثامنة من الدستور" وحل الفروع الامنية واحالتها الى المحاكم المختصة".
وفي سياق آخر، اعلنت منظمة حقوقية في بيان الاحد ان اجهزة الامن السورية قامت بحملة اعتقالات في عدة مدن سورية على الرغم من الاعلان عن رفع حالة الطوارئ.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان ان حملة الاعتقالات التي جرت الجمعة شملت "العشرات في عدة مدن سورية".
وذكر البيان خصوصا ادلب (شمال) حيث جرت الاعتقالات على "على خلفية المظاهرة التي خرجت الجمعة في مدينة سراقب" قرب ادلب، وحلب (شمال) وجسر الشغور (شمال غرب) والرقة (شمال شرق).
ودان المرصد بشدة استمرار السلطات الامنية السورية "ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي" على الرغم من رفع حالة الطوارئ، مطالبا السلطات السورية "بالافراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي والضمير في السجون والمعتقلات السورية".
من جهة اخرى، طالب المرصد بتشكيل "لجنة تحقيق مستقلة من حقوقيين مشهود لهم بالحياد والنزاهة بجرائم القتل" التي حصلت الجمعة "تمهيدا لتقديم الجناة الى محاكمة علنية لينالوا عقابهم العادل".