اعلنت حائزة نوبل السلام الايرانية شيرين عبادي السبت انها تعلق امالها على التظاهرات الضخمة في سوريا مؤكدة ان سقوط حليفة طهران العربية الاولى سيوجه رسالة قوية الى النظام الاسلامي في بلادها.
وقالت عبادي لوكالة فرانس برس في اثناء زيارة الى واشنطن ان "الديموقراطية في الدول الاسلامية والعربية وعلى الاخص سوريا ستؤثر بالطبع على الديموقراطية في ايران". وتابعت "اذا اصبحت سوريا ديموقراطية فستخسر ايران دميتها".
وانتقدت عبادي قادة ايران لتركيزهم على دعم سوريا وقضايا اخرى خارجية. وقالت "على المسلمين مساعدة بعضهم البعض اينما كانوا، ولكن علينا الا ننسى ان حوالى 20% من سكان ايران يعيشون تحت خط الفقر". وتابعت "اليس الاجدر بهم اطعام جياع ايران اولا؟"
واضافت "بالرغم من ان السنغال بلد اسلامي، فان ايران ترسل الاسلحة الى السنغال لمساعدة المعارضة واذكار الحرب الاهلية، حيث يقتل المسلمون مسلمين". واضافت "ما اهمية السنغال بالنسبة لايران؟"
وتابعت عبادي "الى جانب ذلك، لماذا تلزم ايران الصمت عندما تقتل الصين المسلمين؟" في اشارة الى منطقة شينجيانغ الصينية. "ولم تلزم ايران الصمت عندما يقتل مسلمو الشيشان؟"
واعربت المحامية الحقوقية عن ثقتها في العودة الى بلادها يوما ما وان الايرانيين سينتفضون مجددا من اجل التغيير وقالت ايران كالجمر تحت الرماد.
وتوقعت ان تكون التظاهرات المقبلة سلمية مؤكدة ان ايران تعبت من العنف بعد الثورة الاسلامية عام 1979 والحرب الدامية التي استمرت ثمانية اعوام مع العراق والخلافات السياسية المتواصلة. وقالت "هذا كثير بالنسبة الى جيل واحد. لهذا فان سلوك الشعب الايراني مسالم جدا ولن يلجأ الى العنف. مع الاسف فان الحكومة لطالما استغلت هذا الطابع المسالم".