#adsense

خليل يعتبر الرئيس الحريري مسؤولا عن الأصوات التي تشكك بالقيادات وبالمؤسسات السياسية وانه عطل الدولة على مختلف المستويات لاسيما في الإدارة

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي حسن خليل ان "حماية الوطن وسلمه الأهلي وعناوين قوته لا تتأمن في مثل الانقسام السائد حاليا، ولا تتأمن في مثل أجواء التجاذب القائمة، ولا تتأمن الحماية من خلال التجرؤ على الوطن وعلى وحدته وعلى عناوين قوته، واضعاف عنصر قوته من خلال استهداف المقاومة والوحدة الوطنية ".

وتطرق في كلمة له في ذكرى مرور اسبوع على وفاة والدة جميل حايك الى تشكيل الجبهة الوطنية العريضة التي طرحها رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري وقال: "المقصود من هذه الجبهة إلغاء كل الحواجز بين القوى السياسية كافة وكسر الاصطفافات التي كانت تقسم اللبنانيين، ان الأكثرية الجديدة تشكل وحدة سياسية ونريد لهذه الأكثرية أن تتسع لقوى سياسية نلتقي معها على الثوابت والمبادىء والبرنامج السياسي والموقف السياسي نفسهم لهذه الأكثرية الجديدة هو واحد واننا نثق بجميع القوى التي تشكل الأكثرية الجديدة ".

وفي موضوع تشكيل الحكومة قال: "لم يعد جائزا على الإطلاق التأخير في إنجاز التشكيلة الحكومية، ندعو بعد الأعياد إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني أولى مهماتها إعادة صياغة خطاب وطني جامع بين اللبنانيين مرتكزا على الثوابت الوطنية وإنتاج حوار وطني داخل الحكومة حيال كيفية مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية".

وفي موضوع التعدي على الأملاك العامة، أكد الالتزام بالنظام العام، مشيرا إلى أن "هناك في الداخل من يريد أن يصور أن أهلنا هم مجموعات خارجة على النظام العام"، وقال:" قاتلنا من أجل قيام الدولة القادرة والعادلة التي تحمي الناس"، لافتا إلى أن الفلتان لا يحل مشكلة الفقر والعوز والحل هو الانخراط في صياغة مشروع اقتصادي تحت سقف الدولة، معتبرا أن الحكومة السابقة هي التي عطلت الدولة على مختلف المستويات لا سيما في الإدارة، مشيرا إلى أنه كان هناك نية واضحة لدى البعض وامعان على منع قيام الدولة ومؤسساتها.

أضاف: "نسمع الكثير من هنا وهناك ومن خلال أبواقهم وبطريقة مباشرة وغير مباشرة التهجم على قياداتنا وعلى المؤسسات السياسية، أنت يا رئيس حكومة تصريف الأعمال تتحمل مسؤولية التهجم على القيادات وعلى المؤسسات السياسية، أنت الذي خرقت أدوار المؤسسات عندما اعتقدت أنك قادر على السيطرة على الدولة، انت المسؤول عن تلك الأصوات التي تشكك بالقيادات وبالمؤسسات السياسية، لكن يبدو واضحا أن البعض ينقصه حتى الآن الكثير من الوعي السياسي والقانوني".
 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل