اكد السفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون الاثنين ان ضمان قيام دولة القانون في لبنان يتطلب "احتكار القوات المسلحة اللبنانية للقوة"، كونها "وحدها المكلفة الدفاع عن ارض الوطن".
وقال بييتون في ختام القداس السنوي التقليدي الذي ترأسه البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي على نية فرنسا: "لضمان قيام دولة قانون في خدمة اللبنانيين جميعا، لا بد من ان تتمكن القوات المسلحة اللبنانية، وهي وحدها المخولة الدفاع عن ارض الوطن، من احتكار استخدام القوة".
واضاف: "مهما جرى، فان فرنسا ستنقل هذه الرسالة بحزم"، معتبرا "ان البحث عن حل لمسألة السلاح في اطار الحوار الوطني ضروري لامن لبنان والمنطقة".
وتابع بييتون: "ان فرنسا تقدم كامل دعمها الى المحكمة الخاصة بلبنان. وحدها الحقيقة بشأن الاغتيالات السياسية التي ألمت بلبنان قادرة على تحقيق المصالحة بين جميع اللبنانيين، ونحن مقتنعون بذلك"، مضيفا ان "الافلات من العقاب هو الد أعداء الديمقراطية"، مؤكدا ان في امكان لبنان الاتكال على مساعدة فرنسا في بناء دولة القانون.
وقال بييتون في الكلمة التي وزعتها السفارة الفرنسية: "في هذه المرحلة التي تطرح فيها جميع شعوب المنطقة تساؤلات حول مستقبلها، اؤكد ان فرنسا ستبقى الى جانب لبنان للدفاع عن الرؤية المتعلقة بدولة ديمقراطية، سيدة، مستقرة ومتحررة من الوصايات الخارجية".