#adsense

الكتائب: المرحلة الحالية لا تتحمل الجدل ولا الفراغ ويجب التفكير جديا بحكومة إنقاذ تضم مختلف القوى

حجم الخط

عقد المكتب السياسي الكتائبي، اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل.

وبعد التداول في آخر المستجدات، صدر عن المجتمعين، بيان توجهوا فيه "إلى اللبنانيين عامة، والمسيحيين بخاصة، بأحر التهاني بعيد قيامة المسيح، على أمل أن ترافقها قيامة لبنان وخروجه من أزماته المتلاحقة فيلتزم ثقافة القيامة التي هي ثقافة الحياة والانتصار على الموت بكل أشكاله".

وأبدى المكتب السياسي ارتياحه لانعقاد الاجتماع المسيحي في بكركي في 19 نيسان الماضي برعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، معتبرا أن هذا "اللقاء الأول، بمثابة لقاء تأسيسي يفترض أن يسفر عن توحيد نظرة المسيحيين إلى مستقبل لبنان ودوره، وإلى السبل التي يجب أن تتبع للمحافظة على الوجود المسيحي الحر، خصوصا في هذه المرحلة المشرعة على كل الاحتمالات السياسية والأمنية والتغييرات في الأنظمة والكيانات". وشدد على أن "توحيد الموقف المسيحي حول الثوابت الوطنية التاريخية واجب، إذ كلما كانت هذه الثوابت تهدي العمل السياسي ربح لبنان، وكلما صار ابتعاد عنها اختل التوازن اللبناني وخسر المسيحيون ولبنان".

وفي هذا الإطار، رحب المكتب السياسي بزيارة منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل لرئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، معتبرا انها "ترجمة لاجتماع بكركي وتجسيد لسياسة انفتاح الكتائب". ودعا إلى "تكثيف مثل هذه المبادرات في كل اتجاه".

وإذ أكد المكتب أنه "يتمنى سيادة الاستقرار والحرية في مختلف الدول العربية"، أعلن "أن التطورات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط تؤكد، أكثر من أي وقت مضى، صحة الطرح الكتائبي، بضرورة التزام لبنان سياسة الحياد وعدم التورط في أحداث أي دولة من الدول، إذ أن الانحياز إلى هذا المحور أو ذاك، عدا كونه خطرا سياسيا وامنيا، فهو يتنافى مع رسالة لبنان ودوره تجاه شعبه من جهة، وتجاه محيطه العربي من جهة أخرى". ودعا "مختلف الأطراف السياسية في لبنان إلى التفكير جديا بمشروع حياد لبنان، وقد أصبح حاجة أكثر مما هو مطلب، خصوصا وأن الحياد، أو عدم الانحياز، إذا شاء البعض، لا يفيد فريقا دون آخر، بل هو لمصلحة جميع اللبنانيين. فقد أثبتت التجارب القريبة والبعيدة أن مردود الاصطفاف في محور خارجي هو مؤقت، وسرعان ما يرتد سلبا على لبنان".

وأضاف: "يعتبر حزب الكتائب أن تحييد لبنان، ليس قرارا جديدا، إنما هو تجديد الالتزام بروح الميثاق الوطني، كما هو المدخل لحل غالبية أزماتنا الوطنية المصيرية والحالية".

وتابع: "وفي السياق ذاته لا بد للمعنيين بتشكيل الحكومة، وبشكل خاص فخامة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، أن يعتمدا مقاربة جديدة لعملية تشكيل الحكومة؛ إذ بات هناك شبه إجماع على أن حكومة اللون الواحد لا يمكن أن تحكم البلد وحكومة غير سياسية لا يمكنها أن تواجه التحديات. لذلك لا بد من التفكير جديا بتأليف حكومة إنقاذ وطني تضم مختلف القوى الوطنية بعيدا عن منطق الربح والخسارة والأكثرية والأقلية والحصص وتصنيف الوزارات. إن المرحلة الحالية لا تتحمل لا هذا المنطق ولا هذا الجدل ولا هذا الفراغ".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل