اعلن دبلوماسيون في الامم المتحدة الاثنين ان بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال يروجون داخل مجلس الامن الدولي لمشروع ادانة للقمع الدامي للتظاهرات في سوريا.
واشار دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه الى ان مشروع الاعلان هذا يمكن ان يتم نشره على الملأ الثلاثاء اذا ما توصل الاعضاء الـ15 داخل مجلس الامن الى اتفاق بالاجماع.
وقال هذا الدبلوماسي لفرانس برس ان "الاعلان المشترك يندد بالعنف ويوجه نداء الى ضبط النفس".
ويأتي موقف الدول المذكورة دعما للدعوة التي اطلقها الجمعة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى اجراء تحقيق "شفاف" بعد مقتل متظاهرين في سوريا خلال الاسابيع الماضية.
واضاف المبعوث الدولي ان الدول الاربع تشيد ايضا بمبادرة الرئيس السوري بشار الاسد لرفع حال الطوارئ الذي كان ساريا منذ خمسين عاما في البلاد، كما تشير الى اهمية سوريا لاستقرار الشرق الاوسط.
واوضح دبلوماسي في الامم المتحدة ان وضع سوريا يختلف عن ليبيا التي طالب ممثلوها في المنظمة الدولية المنشقون عن النظام مجلس الامن الدولي بادانة اعمال العنف في البلاد وفرض عقوبات على الزعيم الليبي معمر القذافي واركان نظامه.
واضاف هذا الدبلوماسي: "يجب رؤية ماذا يرغب مجلس الامن بفعله في موضوع سوريا. لسنا امام وضع مماثل لليبيا. ثمة احتمال ضئيل بان تبدي روسيا حماسة كبيرة للقيام بخطوات تصعيدية بحق بلد ذات سيادة".
ولفتت الاوساط الدبلوماسية الى ان الفارق الاخر مع الوضع الليبي هو ان الشعب لم يبادر الى حمل الاسلحة لمقاتلة النظام.