رأت مصادر قيادية في "14 آذار"، أن لا شيء يوحي بقرب الانفراج السياسي الموعود، لأن تشكيل الحكومة ما زال يراوح مكانه، وسط مخاوف من إطالة أمد الفراغ الوزاري حتى معرفة كيف ستستقر الأمور في الداخل السوري، بعد وصولها إلى منعطفات خطيرة.
ولم تستبعد في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية أن ينعكس ما يجري في سوريا على الوضع الأمني الهش في لبنان قد تكون شرارته ما يحصل من تعديات على الأملاك العامة والخاصة في أكثر من منطقة وبالتحديد في محيط مطار رفيق الحريري الدولي بعد أن لامست هذه التعديات حدود مدرجاته.
واعتبرت المصادر أن أعمال البناء غير الشرعي في محيط المطار تهدف إلى تطويق المطار بحزام من البؤس والفقر، سرعان ما يتحول إلى حزام ناسف تتعطل من خلاله حركة الملاحة الجوية.