يعود الحراك السياسي في لبنان الى الدوران اعتبارا من الثلاثاء مع انتهاء عطلة الفصح وعودة الغياب من القادة والسياسيين إلى بيروت، ومعه تعود لعبة القراءات والترجيحات لتملأ فراغ المعلومات المؤكدة او الثابتة، فيما يخص تشكيل الحكومة اللبنانية الممنوعة من التشكيل حتى اليوم.
الحكومة وتشكيلها كانا محور عظات الكهنة المسيحيين في قداديس الفصح، الى جانب هموم الناس، بعيدا عن الحصص والمناصب، فضلا عن الملامسة القريبة للوضع في سوريا السريع التأثير على المشهد اللبناني، خصوصا بعد الاتهامات التي وجهها الإعلام السوري الى نواب وشخصيات لبنانية وبالذات تيار المستقبل الذي دحضها بشدة.
الرئيس ميشال سليمان رد تأخير ولادة الحكومة الى العثرات الداخلية المتصلة بالمطالب المطروحة من جانب الكتل، وقال ردا على سؤال ان الرئيس المكلف لم يعط مهلة للتأليف، مركزا على اهمية الوحدة بين اللبنانيين، بين الشعب والشباب والجيش.
وتحدثت مصادر في الأكثرية الجديدة لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن اتصالات جرت خلال عطلة الفصح مع الرئيس المكلف في مقر اقامته في لندن والقوى المعنية بتشكيل الحكومة، لكن مصادر نقلت عن ميقاتي ان هذه الاتصالات لا تدعو الى التفاؤل.
وأشارت المصادر الى الاصرار على تسلم وزارة الدفاع والتفاهم على مرشح وسطي للداخلية، وأشارت الى استمرار مرحلة تقطيع الوقت الا اذا استجدت أوضاع تستدعي الاسراع بتشكيل الحكومة.