#adsense

كنعان لـ”اللواء”: يرفضون إعطاء عون الداخلية لأنه طرف فهل المر وبارود ليسا طرفين؟

حجم الخط

مضى على تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة الجديدة ثلاثة اشهر ولما يظهر بعد ما يشير من معطيات الى نجاح قريب في تظهير حكومة فريق الاكثرية الجديدة، وذلك نظراً لتراكم "العقد" امام الرئيس المكلف.

وما يثير الدهشة الكبيرة لدى المواطنين ان المعنيين بتشكيل الحكومة هم تحالف قوى 8 آذار، اي فريق واحد، ولكن يبدو ان بروز عامل المحاصصة والمغانم اختلط بعوامل سياسية اخرى داخلية وخارجية جعل تشكيل الحكومة يستغرق هذا الوقت، مما دفع بالمواطنين ليتساءلوا اذا كانت صورة هذا الفريق على هذا الحال اثناء توزيع المقاعد الوزارية فكيف سيكون حال الحكومة بعد التشكيل؟ وهل سيستطيع هكذا فريق ان يتصدي لحل مشاكل وقضايا الناس المتراكمة؟ وهل سيستطيع التيار الوطني الحر ان يقدم على أي خطوة تنفيذية في مشروع الاصلاح الذي ينادي به؟

ورأى عضو قيادة التيار الوطني النائب ابراهيم كنعان، انه "يجب عدم تشريع الاعتداء على الاملاك العامة عبر قانون صارم بعيداً عن الاستنسابية ورفض الغرامات التي تشرع الاعتداء".

كنعان، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، قال: "الكلام عن عقدة عون يهدف الى استهدافه لانه يحمل مشروعاً اصلاحياً، ولا علاقة لنا بالمحاصصة ونطالب بتمثيلنا في الحكومة وفقاً لحجمنا النيابي وهذا ليس تحد لأحد، وان الداخلية يجب ان تكون في عهدة التيار الوطني لاصلاحها، وان عون ليس مسؤولاً عن تأخير تشكيل الحكومة".

واضاف: "ألم يعلنون بأن رئيس الجمهورية، هو الحَكَمْ فلماذا لا يعطوه وزارة شيعية وسنية؟".

وقال: "يرفضون اعطاء عون الداخلية لانه طرف وهل كان الوزراء الامنيون الحاليون حياديون؟".

وأعلن "من يضعف رئيس الجمهورية، الذي وافق على الطائف، ومن يضع الرئاسة طرفاً في الصراعات والتجاذبات والمحاصصة، ونطالب باستكمال الطائف من اجل تمكين رئيس الجمهورية من ممارسة صلاحياته بمراقبة المؤسسات".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل