علق الخبير الدستوري الوزير والنائب السابق ادمون رزق على الكلام الاخير لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في بكركي، فأوضح ان "المرجعية النهائية لتأليف اي حكومة هي رئاسة الجمهورية التي تتمتع وحدها بصلاحية حسم اصدار مرسوم التعيين"، لافتا الى ان "انعكاس اي تشكيلة او دس او امرار اي توزير غير سليم ينعكس على المصلحة العامة ويمس بصلب المسؤولية الشاملة والمطلقة لرئيس الدولة المحددة في المادة 49 من الدستور".
رزق، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، اكد ان رئيس الجمهورية "يتمتع بالصلاحية الموازية للمسؤولية ذات الطابع المطلق والشمولي"، مشيراً الى ان اقحام سليمان "في المحاصصة ينتقص من شمولية الصلاحية ويشكك في الممارسة". ورأى أن هناك ضرورة "ملحة لاجتماع المجلس وعقد جلسات لمواكبة التطورات"، معتبراً ان "التعطيل المستمر ضرب لأساس النظام الديموقراطي".
واذا حمّل "رئاسة مجلس النواب مسؤولية التعطيل المزمن لعلة في اساس التأقلم مع الديموقراطية"، شدد على وجوب "المساءلة". وقال: "مطلوب من النواب موقف لا تصريحات فقط انما ربما وضع عريضة ما واخذ موقف لمساءلة رئيس المجلس ولتخطي هذا الوضع. فالحال القائمة تمس بالنظام البرلماني".