مع انتهاء عطلة عيد الفصح مساء الاثنين، يُنتظر أن تستأنف الاتصالات لتأليف الحكومة الثلثاء، على الرغم من تقاطع المعطيات على استبعاد أي خرق ينهي الأزمة الحكومية، بدليل استمرار العقد على حالها، نتيجة المطالب التي تحدث عنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من بكركي الأحد.
واشار مصدر مقرب من قوى "14 آذار" لصحيفة "الجريدة" الكويتية الى ان تسريبات الاعلام السوري الأخيرة عن اعتقال عضو كتلة 'المستقبل' النائب عقاب صقر في بانياس تدل على استمرار دمشق باتهام فريق لبناني بالتدخل بالشؤون السورية، مشيراً إلى أن هذه التسريبات هي مقدمة لتدخل سوري مباشر أو عبر حلفائها لاستعمال لبنان كساحة للصراع في حال فرضت التطورات السياسية ذلك. وأضاف المصدر أن دمشق، عكس كل ما يشاع، غير متحمسة لتشكيل الحكومة اللبنانية في هذه الظروف، مشدداً على أنها تفضل تحميل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري مسؤولية أي فوضى أو عمل أمني في بيروت.