كتبت صحيفة "الديار": الحركة السياسية تعود الى البلاد اليوم مع انتهاء عطلة الاعياد وعودة الرئيس نجيب ميقاتي من السفر، الذي التقى مساء امس المعاونين السياسيين للرئيس بري والسيد حسن نصرالله النائب علي حسن خليل والحاج حسين خليل لتذليل عقدة الداخلية في ظل تمسك الرئيس سليمان والعماد عون بهذه الحقيبة وعدم التنازل عنها.
وتقول المعلومات ان التطورات السياسية وعملية الحسم التي حصلت في درعا ربما عجّلت في ولادة الحكومة خصوصاً ان المسؤولين السوريين وبعد عملية الحسم باستطاعتهم التفرّغ الى الملف اللبناني والعمل على الإسراع في ولادة الحكومة وحلّ عقدة الداخلية في ظل المونة على حلفائهم ورغبة سورية بالاستعجال في تشكيل الحكومة، كما هناك رغبة سورية بتمثيل حلفاء دمشق بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا.
ومن المتوقع اليوم عودة "الخليلين" الى نشاطهما بين فردان والرابية والمقرات الاخرى لتذليل عقدة الداخلية عبر مقاربة جديدة لتوزيع الحقائب رفضها الرئيس سليمان المتمسك بوزارة الداخلية للوزير زياد بارود.
وذكرت مصادر في الأكثرية انها لن توفر جهدا لازالة كل العقبات، في حين اكد المستشار السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل انه لم يعد جائزا بتاتاً التأخير في انجاز التشكيلة الحكومية، كما انتقد خليل الرئيس سعد الحريري محملا اياه مسؤولية التهجم على القيادات، وعلى المؤسسات السياسية، وتوجه الى الحريري بالقول: "انت يا رئيس حكومة تصريف الاعمال تتحمل مسؤولية التهجم على القيادات وعلى المؤسسات السياسية، انت الذي خرقت ادوار المؤسسات عندما اعتقدت انك قادر على السيطرة على الدولة، انت المسؤول عن تلك الاحداث التي تشكك في القيادات وبالمؤسسات السياسية".