اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر ان الجانب السوري وقوى "8 آذار" فبركوا الروايات والافلام التي تشير الى تدخل "تيار المستقبل" بما يجري في دمشق، نافياً الشائعات التي تتحدث عن ارسال اسلحة وذخائر عبر البحر الى سوريا لدعم المتظاهرين.
ضاهر، وفي حديث الى محطة الـ"OTV"، استغرب "كيف يصف الجانب السوري موجات الاحتجاج بأنها مؤامرة خارجية"، مشيراً الى ان الاحتجاجات "ثورة شعبية تطالب بالحرية والعيش المشترك".
وأكد ان ما "يحصل في سوريا هو شأن داخلي"، مشدداً على "اننا نرفض اي عمل اجرامي يحصل من اي طرف كان، اضافة الى اننا نؤمن بأن امن سوريا هو من امن لبنان واستقراره".
من ناحية اخرى، تطرق ضاهر الى الملف الحكومي، فرأى ان "وصول الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى التكليف كان بقوة السلاح وبخرق الدستور وعمل المؤسسات"، مؤكداً "اننا جاهزون لحكومة وحدة وطنية لكن بشرط ان ينزع السلاح من الحياة السياسية ويوضع بتصرف الدولة اللبنانية".
وطالب "الرئيس ميقاتي بالمحافظة على صلاحياته"، وقال: "التوقعات تؤكد ان ميقاتي لن يعتذر عن التكليف لكنه يريد تشكيل الحكومة وفق قناعاته، خصوصاً ان فريق "8 آذار" يطمح الى افراغ رئاسة الجمهورية من صلاحياتها ودورها الحقيقي".
الى ذلك، تطرق ضاهر الى التعديات الحاصلة على املاك الدولة، فرأى ان "ما يحصل في الجنوب تحديداً من تعديات تقع مسؤوليته على قوى الامر الواقع".
وعن موضوع السجون في لبنان، رأى ضاهر ان "لمشكلة هي انسانية بالدرجة الاولى"، داعياً الى "ضرورة تأمين حقوقهم، لأنه لا يعقل ان يسجن شخص نحو سنتين من دون محاكمة".