اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلثاء ان بلاده تعمل مع الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي لتوجيه رسالة قوية الى النظام السوري لوقع القمع الدامي للمتظاهرين.
وقال هيغ: "تعمل المملكة المتحدة بصورة مكثفة مع شركائها الدوليين لاقناع السلطات السورية بوقف العنف واحترام حقوق الانسان".
واضاف: "نعمل بشكل خاص مع شركائنا في مجلس الامن الدولي بهدف ارسال رسالة قوية الى السلطات السورية لابلاغها بان انظار المجتمع الدولية متجهة نحو سوريا، ومع شركائنا في الاتحاد الاوروبي وفي المنطقة بشأن اتخاذ تدابير اضافية".
من جهة ثانية، ضاعفت الدول الغربية جهودها لترشيح بلد آسيوي، لكي تمنع سوريا من ان تشغل مقعدا في مجلس حقوق الانسان، كما قال دبلوماسيون.
وقد يصدر مشروع الاعلان لادانة سوريا الثلثاء اذا تم التوصل الى اتفاق داخل مجلس الامن، وفق مصدر دبلوماسي.
وقال هيغ "ادين باشد العبارات اعمل العنف التي تمارسها قوات الامن السورية بحق المدنيين الذين يعبرون عن ارائهم خلال تظاهرات سلمية. ينبغي وقف هذا القمع العنيف. على الرئيس بشار الاسد ان يامر اجهزته بضبط النفس والاستجابة للمطالب المشروعة للشعب باجراء اصلاحات فورية وحقيقية، وليس بالقمع الوحشي".