تمنى عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة أن "يكون فجر القيامة انبعاثا لنور الحق كي ينهض لبنان القوي، ويبقى وطن المحبة والعيش الواحد والكريم بين جميع مكوناته".
واضاف خلال استقباله وفود المهنئين لمناسبة عيد الفصح في دارته في تلعباس الغربي: "تمر فرصة الأعياد، وما زالت جلجلة التعطيل تستنزف المزيد من هدر الوقت على حساب مصالح الناس، وكأن الفراغ أمسى قدر اللبناني بانتظار معطيات بات لا يدركها، ومستجدات قد لا ترضي من ينتظرها. فمتى تمسي قيامة لبنان بيد بنيه ليدحرجوا ذاك الحجر الجاثم على صدورهم، ويبزغ فجر جديد".
وقال: "يبدو أن توالي الأخبار عن رفض هذا الطرف أو ذاك لاقتراح حل ما، أمسى استراتيجية يتبعها التحالف الجديد، بعد كل جرعة تفاؤل بقرب تشكيل الحكومة، وذلك للتغطية على البنية الهشة التي تتحكم بمفاصل هذا التحالف الطارىء، والتي تفتقد إلى الحد الأدنى من الانسجام، الذي يمكنها من وضع خطة ناجحة للحكم، هذا اذا استطاعت تأليف الحكومة".
ولفت طعمة الى ان "التعدي على الأملاك العامة، والفراغ في رئاسة الجامعة اللبنانية، وما يحكى عن أزمة رغيف محتملة، لتشكل أكثر من علامة قلق. فماذا ننتظر؟ وهل المطلوب تكريس واقع الفوضى، وتغييب الدولة وحكم القانون؟ لا أظن أحدا في لبنان يمكن أن يستفيد في حال فرضنا واقعا جديدا يفتقر فيه المواطنون إلى مرجعية الدولة وشرعية مؤسساتها".
وختم حديثه بالقول: "تتعرى يوما بعد يوم الحملة اللاموضوعية التي شنت على تيار المستقبل متهمة إياه بالوقوف وراء الأحداث في الداخل السوري، وفي هذا السياق لا يسعنا إلا أن نجدد استنكارنا لتدخل أي طرف، كائنا من كان بشؤون دولة نتمنى أن تحكم علاقتنا بها العلاقات الأخوية المميزة، متمنين للشعب السوري ودولته الاستقرار والرفاه والهدوء، في ضوء الإصلاحات المرجوة".