مثل المعارض السوري محمود عيسى الذي تم توقيفه الاسبوع الماضي في مدينة حمص السورية (وسط) امام القضاء العسكري الثلاثاء لحيازته هاتفا يعمل عبر الاقمار الصناعية، حسبما افاد ناشط في مجال حقوق الانسان.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس لجنة مراقبة حقوق الانسان لوكالة فرانس برس ان "الناشط والمعارض محمود عيسى يلاحق من قبل القضاء العسكري بسبب حيازته هاتفا من نوع ثريا وجهاز حاسوب متطورا".
وتم توقف عيسى في التاسع عشر من الشهر الحالي بعد ساعات من اعلان رفع حالة الطوارىء في البلاد وبعد اجراء مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية حول الاوضاع في سوريا التي تشهد منذ 15 اذار موجة من الاحتجاجات غير المسبوقة.
ومحمود عيسى سجين سياسي سابق حيث تم اعتقاله للفترة من 1992 لغاية 2000 لانتسابه لحزب العمل (الشيوعي المحظور) وللفترة من 2006 و2009 لتوقيعه بيان دمشق-بيروت الذي دعا الى احترام سيادة واستقلال لبنان.
من جانب آخر، اوقف الناشط والمفكر السوري قاسم عزاوي في دير الزور بعد مشاركته في تظاهرات الجمعة في هذا القضاء الواقع شرقي سوريا، حسبما اوضح عبد الرحمن.
وبحسب هذا الناشط، فقد تم توقيف اكثر من اربعين شخصا الثلاثاء وامس الاثنين في جبلة (شمال غرب) وبالقرب من دمشق في داريا ودوما.
فيما تم اطلاق سراح 11 شخصا الثلاثاء في بانياس (شمال غرب) وادلب (شمال غرب) والرقة (شمال).