أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلثاء ان بعض الاغتيالات التي شهدتها بغداد في الآونة الاخيرة مسيسة، مؤكدا انه سيعمل على كشف اي جهة سياسية تقف خلفها.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي قبيل مغادرتة الى كوريا الجنوبية في زيارة رسمية تستمر اربعة ايام: "ظهرت في آلاونة الاخيرة عمليات اغتيال لان عناصر تنظيم القاعدة لم يتمكنوا من القيام بعمليات، كما كانوا يفعلوا سابقا لذا اتجهوا لاغتيال الابرياء… انهم يريدون ان يثيروا الرعب في قلوب الناس".
وأضاف: "ان بعض الاغتيالات مسيسة ولن نسمح لهذا بالتصاعد وسنقول كلمتنا بحق كل من يؤشر عليه هو او حمايته او حزبه او جماهيره بانه يقوم باغتيال مواطن على اي خلفية، اكانت سياسية او غير سياسية".
واكد رئيس الحكومة العراقية: "نحن لا نسمح لاي جهة كانت بدعم عمليات الاغتيال اوالقيام باعمال ضد الحكومة او التظاهر ضد المسؤولين"، مشيرا الى ان "المواطن هو الخاسر فقط".
ورغم اقرار رئيس الوزراء بان العملية السياسية لا تزال مكبلة، الا انه طمأن المواطنين بان الوزارات الامنية تعمل بافضل حال، موضحا انه سيقوم الاسبوع المقبل بعرض مرشحين جدد للوزرات الامنية، معربا عن أمله في ان يوافق مجلس النواب عليهم.
ووعد "لن اقدم وزراء مرتبطين بمليشيات او لديهم خلفية بعثية او حزبية رغم احترامي للاحزاب"، مضيفا: "انا اعجب ان يرشح لي عضو فرقة او شعبة بالحزب المنحل او شخص مطرود من الجيش".
واعرب عن استغرابه من اصرار بعض الكتل على بعض المرشحين، وقال: "انا اطرد شخصا من الجيش على اثر قضايا فساد فيعود الي مرشحا لوزارة".