زار السفير الفرنسي دوني بييتون خيمة اعتصام اهالي المفقودين في حديقة جبران خليل جبران في ساحة رياض الصلح– وسط بيروت، بدعوة من رئيس لجنة سوليد غازي عاد، والتقى ذوي المفقودين الذين طالبوه بمساعدة فرنسا في جلاء مصير ابنائهم.
وأكد بييتون ان سبب زيارته هو التعبير عن تضامنه مع العائلات اللبنانية التي لها افراد مفقودين" مقدرا معاناة الاهالي بسبب عدم معرفتهم مصير اقاربهم، قائلا: "هذا الامر لا يمكن التساهل فيه ومن المهم ان تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤولياتها، على الاقل، لمعرفة مصير هؤلاء المفقودين".
واعتبر ان موضوع انشاء بنك جينات مهم جدا بالنسبة الى تحديد هوية المفقودين وايضا بالنسبة الى العلاقات اللبنانية السورية، معتبرا "ان قضية المفقودين، سواء كانوا في لبنان او في سوريا، يمكن التعاطي معها بالاهمية نفسها التي يتم بها التعاطي مع باقي المواضيع الثنائية بين البيلدين، ومنها موضوع الحدود لانه لإرساء الاستقرار والتوافق الوطني في البلد يجب معالجة مشاكل الماضي وعدم تجاهلها، وموضوع المفقودين اساسي جدا في هذا السياق".
وأكد وجوب معرفة الحقيقة وعلى ان فرنسا ستدعم الدولة اللبنانية من اجل ذلك بكل قدراتها، لا سيما وانها عضو في اتفاقية دولية تنص على حماية الافراد من الاخفاء القسري وتؤيد كليا تطبيق هذه الاتفاقية.