#adsense

ماروني: الموالون للنظام السوري ينقلون الاجواء الفتنوية الى لبنان والتهديدات تنشر منذ أسبوع ولم نسمع كلمـة من مسؤول أمني

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني أن هناك جواً ظهر فجأة، من خلال تصاريح بعض الموالين للنظام السوري، بضرورة نقل الأجواء الفتنوية والأجواء الخلافية من سوريا الى لبنان، ذلك لصرف النظر عما يحصل هناك.

وقال ماروني في حديث الى وكالة "أخبار اليوم": "بدأنا نلمس التهديدات وعودة لغة الاغتيالات السياسية والتصفيات الجسدية". وأضاف: "بعدما رأينا ما تعرّض له النائب جمال الجرّاح من دون أي أدلّة او حقيقة مثبتة، تعرّض النائب عقاب صقر لموجة من الشائعات، ثم قرأنا في بعض المواقع الإلكترونية معلومات عن قرار سوري بعودة الاغتيالات، حيث أدرجت عدّة أسماء منها أنا وصقر والنائب أحمد فتفت والشيخ الشّهال والنائب السابق محمد عبدالحميد بيضون الذي ادعى على الموقع الإلكتروني وعلى الأشخاص الواردة اسماءهم بأنهم يحضرون لهذه الجرائم".

وشدّد ماروني على أن "كل ما يرد في هذا الإطار هو إخبارات الى النيابات العامة التي عليها أما أن تتحرّك وإلا ان تتنحى".

وأضاف: "على النيابات العامة ان تباشر تحقيقاتها مع القيمين على هذا الموقع، فإذا كانت المعلومات رسمية او شبه أكيدة فيجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الشخصيات المعنية بهذه التهديدات وإلا سيكون هناك حالة رعب وبلبلة، وقد نضطر الى جعل ميليشيات حولنا لنحمي نفسنا في غياب تحرّك الدولة، لأن هذه التهديدات تنشر منذ نحو أسبوع ولم نسمع اي مسؤول أمني حاول ان يستفسر منّا عما لدينا من معلومات او ان يضعنا في أجواء ما لديه هو من معطيات، او حتى ان يعرضوا حماية لنا". وقال: "وكأننا نواب من "سيريلنكا" نسكن في لبنان، ولا يعنيهم أمننا ولا أمن البلد ولا ما يحصل فيه".

وأكد ماروني رفضه التدخل في شؤون اي بلد، "كما نرفض ان يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية. لذلك، على النيابة العامة ان تتحرّك في كل الإتجاهات".

ولفت الى أن "من يسيء للبنان ولعلاقاته الإقليمية والدولية يجب ان يتحمّل مسؤولية كل ما يحصل". وأضاف: "نحن لا ننظر بعين واحدة بل بعينين، وإذا ثبت أن هناك من يتحرّك باتجاه اي دولة إقليمية فيجب ان يعاقب أياً يكن والى أي فئة أنتمى. ونحن لا نريد ان يتابعوا أمورنا فقط بل أمور البلد ككل".

وشدّد ماروني على أن "القرار الأمني يحتاج الى قرار سياسي، والقرار السياسي اليوم معطّل من قبل قوى 8 آذار. وبالتالي نحن لا نعطي إعفاء او براءة ذمّة لأي مسؤول او لأي فريق أمني حيث يجب على الجميع التحرّك".

وختم: "ينسب الى قوى 14 آذار بعض الأجهزة، ولكن لو كانت فعلاً هذه الأجهزة معنا، فكنّا على الأقل عرفنا اين يختبئ من قتل أخي نصري ماروني منذ 3 سنوات".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل