ورأى مجدلاني أن قضية الجراح تراجعت "لأن لا أساس لها من الصحة حتى ولو قالوا إنهم بصدد تحضير ملف شامل عن هذه القضية، فمن أين سيأتون بالإثباتات طالما أنها ملفقة"؟ معتبراً أن موضوع الشيكات المزورة التي عرضها وئام وهاب تشبه الاتهامات الملفقة ضد النائب الجراح، لأن الأمير تركي بن عبد العزيز نفى علمه بها كما نفى معرفته بالنائب الجراح والوزير السابق محمد بيضون وهو لم يزر هذه المنطقة من 20 سنة".
وبخصوص تشكيل الحكومة، رأى مجدلاني أن قرار تشكيلها مرتبط بشكلٍ أو بآخر بالتطورات الإقليمية في المنطقة، والاتصالات ما زالت في المربع الأول، مؤكداً أن لا خلاف على الحصص لأن التركيبة موجودة في جيب "حزب الله" وعندما يأتي الضوء الأخضر سوف يعلن عنها.
وعن تطور الأوضاع في الداخل السوري، قال مجدلاني: "لن نتدخل في هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، لا في سوريا ولا في غير سوريا، لأننا لا نريد أن يتدخل أحد في شؤوننا"، متمنياً عدم نقل الفتنة إلى لبنان، لأن ذلك يعني خراب البلد".
