Site icon Lebanese Forces Official Website

الوزراء العونيون يمتهنون الابتزاز السياسي… المعلوف: التيار الوطني الحر يريد انقاذ شعبيته عبر الحقائب وغيره يريد حكومة لانقاذ سلاحه والبعض يرغب بحكومة لانقاذ عائلته

لفت عضو تكتل القوات اللبنانية النائب جوزيف المعلوف الى "اننا كفريق 14 آذار مراقبون لعملية تأليف الحكومة، ولكن قوى 14 آذار مهتمة جدا بأن يتم هذا التأليف بأسرع وقت ممكن لأن الفراغ الموجود اليوم بات يؤثر كثيرا على الأوضاع في البلد وينعكس سلبا على الشؤون التي تهم المواطنين، وأبسط مثال على ذلك هو الارتفاع المستمر في اسعار المحروقات في ظل غياب الحكومة".

وشدد على أن الدستور ينص بكل وضوح على دور الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية في تأليف الحكومة، وأنه لا يوجد أي نص دستوري ينص على على توزيع الحصص في الوزارة على الكتل النيابية.

وإذ أشار الى اهمية تشكيل حكومة انقاذ وطني، رأى أن موضوع الانقاذ ليس له رؤية جامعة في الاكثرية الجديدة، بل انقاذ أحادي، فالتيار الوطني الحر يريد، من خلال الحقائب التي يطلبها، حكومة لانقاذ التيار الوطني ودوره وشعبيته في البلد، وغيره يريدها حكومة انقاذ للسلاح، والبعض يراها حكومة انقاذ لعائلته.

وأكد ان الحكومة الجديدة يجب أن تكون على جهوزية تامة للتعامل بموضوعية مع ملفي المحكمة الدولية والسلاح، سائلا: هل يمكن أن يكون لحكومة اللون الواحد القدرة على معالجة ملفات شائكة بهذه الموضوعية والمحافظة على التوازن الموجود في البلد؟

ورأى ان هناك علامات استفهام على أداء وزراء التيار الوطني الحر الذين يمتهنون الابتزاز السياسي، معتبرا أن المثل الحسي على ذلك هو "الزيارة التي قام بها جبران باسيل منذ حوالى الشهيرن الى زحلة حيث رفض تسلّم مبلغ من المال قدره 5 مليارات ليرة كانت مخصصة للمياه في زحلة وأعلن أن المال غير موجود متهما وزارة المالية بعرقلة عمل المؤسسات والوزارات المواطنين، في حين ان المال كان موجودا ومؤمنا".

وعن تمسك النائب ميشال عون عون بحقائب محددة، أعرب المعلوف عن امله في أن يكون الارفقاء أكثر انفتاحا في تأليف الحكومة، فما الذي يتغير اذا استلم كتلة التيار الوطني الحر وزارة الداخلية؟

وقال انه لا يمكن لاحد أن ينكر أن الوزير زياد بارود كان فاعلا جدا في الوزارة، وبالرغم من الشوائب التي حصلت في النتخابات الماضية، هي تعبتر افضل دورة انتخابية حصلت في تاريخ لبنان، معتبرا أن الحملة التي تطال بارود اليوم ملفتة للنظر، خاصة انها تترافق مع الكثير من الاحداث الامنية من خطف الاستونيين وتفجير الكنسية في زحلة، واعمال الشغب في السجون، سائلا: في تاريخ لبنان متى كان يتحرك المساجين في سجنين من منطقتين مختلفتين في آن معا؟

Exit mobile version