#adsense

مقتل ثمانية من جنود الاطلسي في افغانستان بنيران طيار افغاني

حجم الخط

اعلنت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي ان ثمانية من جنودها قتلوا الاربعاء، عندما فتح طيار افغاني النار عليهم بعد مشاجرة كلامية في مركز تدريب في كابول في احد اكثر الهجمات دموية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على ذلك البلد في اواخر العام 2001.

ويبدو ان اطلاق النار سببه شجار وليس بدوافع ارهابية، الا انه يوضح انعدام الامن في افغانستان بعد عشر سنوات من الاطاحة بنظام طالبان.

ويرجح ان يثير هذا الحادث اسئلة عن الجهود الهائلة التي يقودها الحلف الاطلسي لتوسيع عمليات تدريب الجيش والشرطة الافغانية حتى تتمكن من تولي مسؤولية الامن في البلاد في الوقت المقرر لها بنهاية العام 2014.

واكدت بعثة التدريب التي يقودها الحلف الاطلسي في افغانستان ان ثمانية من جنود الحلف اضافة الى متعاقد قتلوا في اطلاق النار، الا انها لم تكشف عن هوياتهم تطبيقا لسياسة الحلف.

وكشف المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغاني محمد ظاهر عظيمي في وقت سابق الاربعاء عن تفاصيل الاشتباك.

وقال: "عند نحو الساعة 11:00 صباحا (6:30 تغ) حصل جدال بين ضابط في القوات الجوية وزملاء اجانب .. وتلا ذلك تبادل لاطلاق النار. وقتل وجرح العديد".

وقتل الطيار الافغاني بنيران جنود افغان عقب اطلاق النار الذي جرى في موقع مشترك للمطارات المدنية والعسكرية، بحسب عظيمي.

واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الحادث في رسالة نصية الى وكالة فرانس برس، رغم ان الحركة معروفة بمبالغتها في مزاعمها.

الا ان مسؤولا افغانيا طلب عدم الكشف عن اسمه، قال ان مطلق النار هو طيار في الخمسين من العمر من عائلة معروفة في كابول، مضيفا ان اطلاق النار جاء عقب مشاجرة كلامية وليس بدافع ارهابي. ويعتقد ان الطيار استخدم مسدسا في اطلاق النار، حسب المصدر.

ويعد هذا اكبر عدد من القتلى من القوات الاجنبية يسقطون في حادث واحد منذ ايلول، عندما قتل تسعة من عناصر ايساف في تحطم مروحية في جنوب افغانستان.

المصدر:
AFP

خبر عاجل