وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو في مؤتمر صحافي ان "فرنسا تشارك اليوم في اجتماع لمجموعة الاتصال بشأن ليبيا في الدوحة على مستوى كبار الموظفين، للاتفاق على آلية مالية موقتة من اجل مساعدة المجلس الوطني الانتقالي".
واضاف: "ان فرنسا تؤيد هذه الالية التي تم الاتفاق على مبدأها خلال اجتماع مجموعة الاتصال في الدوحة في 13 نيسان الماضي" الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية.
واوضح المتحدث ان "هدفها دعم المطالب المشروعة للشعب الليبي من خلال تلبية حاجاته الاساسية، عملا بقرار مجلس الامن 1973".
وتتولى مجموعة الاتصال بشأن ليبيا المتابعة السياسية للتدخل العسكري الدولي في هذا البلد الذي بدأ في 19 اذار. وخلال اجتماعها الوزاري الاخير الذي شاركت فيه عشرون دولة، اتخذت قرارا رئيسا قضى بانشاء هذه الالية المالية.
