نبّهت مصادر دبلوماسية مطلعة إلى دقة الأوضاع في المنطقة، وقالت لـ"الجمهورية" إن النظام السوري "ما زال يحظى بفترة سماح دولية للحسم، لكنّ ذلك لا يعني أن الموقف الدولي لن يتغير في حال بروز بديل عن الأسد مع برنامج حكم واضح". ولاحظت "أن الثورة في سوريا مجهولة بقية الهوية، وأنّ الغرب لا يستطيع التخلي عن نظام الأسد، ولذلك كان موقف الدول الأوروبية بعدم اتخاذ أي قرار إلاّ في مجلس الأمن، لإدراكها المسبق الفيتو الروسي والصيني ضد هذا القرار. لذلك، فإنّ نقل الموضوع إلى مجلس الأمن هو نوع من غسل الأيدي من إمكانية اتخاذ قرارات جدية ضد سوريا".
وأضافت "أن تطور الأوضاع في الدول العربية التي تشهد ثورات، وبروز الإسلاميين في اليمن وتحرّك "الإخوان المسلمين" في مصر، وتفجير أنبوب الغاز المصري في العريش الذي يغذي إسرائيل والأردن، كلها عوامل تدفع إسرائيل والغرب الى التردّد في اتخاذ أي تدبير ضد نظام الأسد لخوفهم من أن يؤدي سقوطه إلى تفجير الأوضاع على جبهتي الجنوب اللبناني والجولان السوري".