علمت "النهار" من مصادر في مجلس الأمن أن الجلسة المغلقة الثلثاء شهدت "انتقادات لاذعة" للنظام السوري. وتدخل المندوب الدائم لدى الامم المتحدة السفير اللبناني نواف سلام لـ"كبح اندفاع البعض الى اتخاذ اجراء ضد سوريا"، داعياً الى التريث والى انتظار اجتماع مقرر في الثامن من أيار المقبل لجامعة الدول العربية التي "قد تقدّم" موعد اجتماعها.
ووافق المندوبان الفرنسي والبريطاني على هذا الإقتراح، لكنهما طلبا في المقابل عقد جلسة علنية مفتوحة يتاح فيها للمندوب السوري بشار الجعفري التعبير عن موقف حكومته، فتمّ التوافق على ذلك.
وبعد انتهاء الجلسة، أبلغ الجعفري القرار فرفض بداية المشاركة في الجلسة العلنية، بيد أن سلام أقنعه لاحقاً بذلك.
وهذه النتيجة المتوقعة منذ مطلع الأسبوع "لم تخف حقيقة أن ملف سوريا صار مدرجاً، وإن بصفة غير رسمية بعد، على جدول أعمال مجلس الأمن"، استناداً الى ما أبلغه ديبلوماسي غربي "النهار"، معتبراً أن "ثمة رسالة قوية وجهت الى دمشق مفادها أن اعتمادها الخيار العسكري لمواجهة المتظاهرين المسالمين سيدفع مجلس الأمن الى التعامل مع هذه المسألة".