#adsense

تأمين ميناء مصراتة وتعيين ممثل عن حلف الاطلسي في بنغازي

حجم الخط

تم الثلثاء تأمين ميناء مدينة مصراتة بحسب المتمردين غداة تعرضه لقصف قوات معمر القذافي في وقت يستعد الحلف الاطلسي لتعيين ممثل له في بنغازي، معقل الثوار الليبيين، لاجراء اتصالات سياسية مع المعارضة.

وفي جنوب غرب طرابلس نجح الاف الثوار الذين يدافعون عن مدينة زنتان الاربعاء في صد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي بعد يوم من المعارك والقصف، على ما افاد فريق صحافي من وكالة "فرانس برس"، وسمع اطلاق نار تعبيرا عن الفرح وعلت زغاريد النساء خلال الليل في زنتان.

وتم الاربعاء تأمين ميناء مصراتة غداة تعرضه لقصف قوات القذافي التي انسحبت على بعد 40 كلم الى الغرب اثر غارات قوات التحالف والمعارك على الارض، بحسب ما افاد الثوار.

وتعد مصراتة بالنسبة الى الثوار "مفتاحا" في تقدمهم نحو طرابلس العاصمة الليبية الواقعة على بعد 200 كلم غربا.

واعلن الثوار ليل الاربعاء ان المعارك التي تدور حول مصراته تتركز حول المطار، مؤكدين ان النصر "قريب جدا".غير ان المدينة لا تزال محاصرة من قبل الجيش شرقا وجنوبا وغربا ويبقى البحر منفذها الوحيد.

وتواصلت المواجهات الاربعاء ولكن خارج المدينة على عشرات الكيلومترات شرقا وفي مواقع اقرب جنوبا وغربا، بحسب مصادر الثوار.وافاد مصدر طبي عن سقوط "بعض الجرحى" ولكن بدون وقوع "اي قتيل" خلافا للايام الماضية.

ولا يزال هناك 300 الى 400 لاجىء في مصراته معظمهم من النيجيريين.

واعلن الحلف الاطلسي الذي يقود التدخل العسكري الدولي منذ 31 اذار انه "منع وقوع هجوم على مصراته" ليل الثلثاء الاربعاء.

وقالت مساعدة المتحدث باسم الحلف كارمن روميرو ان قوات الحلف رصدت "تحرك اليات ضخما" متوجها الى مواقع يمكن ان تهدد ميناء مصراته والمدنيين، موضحة ان طيران الحلف "ضرب اليات عدة" ودمر قاذفة صواريخ ارض-جو وست آليات عسكرية.

وكانت العديد من عائلات هذه المنطقة تفر الاربعاء من زنتان متوجهة الى الحدود التونسية، على ما افاد احد الشهود.وبالقرب من الحدود التونسية، قال شاهد ان العديد من العائلات هربت من زنتان (غرب) نتيجة القصف الذي تعرضت له المدينة على يد القوات الموالية للقذافي الاربعاء.

واعلن المجلس الوطني الانتقالي من جهة اخرى الاربعاء انه يحتجز في بنغازي مئة اسير حرب هم 32 ليبيا و72 من "المرتزقة الاجانب" قد يتعرضون لملاحقات قضائية بعد انتهاء النزاع، مشيرا الى انه سيطلق الخميس سراح خمسة من هؤلاء الاسرى "في مبادرة انسانية".

من جانب آخر، وصل الاربعاء الى ليبيا خبراء من لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة للتحقق من الادعاءات حول حصول انتهاكات في حقوق الانسان، بحسب ما افادت وكالة الانباء الليبية.

وعقدت مجموعة الاتصال حول ليبيا الاربعاء في الدوحة اجتماعا خصص لبحث المساعدة المالية للمجلس الوطني الانتقالي، كما اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية.

ودعا الاتحاد الافريقي الاربعاء في بيان الى وقف كل العمليات العسكرية التي تستهدف مسؤولين ليبيين وذلك بعد غارة للحلف الاطلسي دمرت الاحد مكتبا للعقيد معمر القذافي في العاصمة الليبية طرابلس، وانتقدت البرازيل هذه الغارة واعتبرتها "تحريف (لقرار مجلس الامن الدولي) لمحاولة تغيير النظام".

المصدر:
AFP

خبر عاجل